الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

ماذا لو يتقن أحدهم رسمك من دون أن يراك..!


؛بداية لم يكن هذا قطعاً ما أريد كتابتة وكنتُ أعد مقالاً مطولاً وأريده ناضجاً جداً جداً دون أخطاء ’’


لكن البعثرة في دمي ’’حتى رميت بذاك جانباً ولنحياها هكذا دون تخطيط ستكون أجمل’.


لكن كيف لي أن أُعد موضوعاً ناضجاً وأنا لم أنضج بعد..


وكل ماسبق ليس سوى مقدمة غبية لأدخل إلى موضوع ليس بحاجة لمقدمة ,,


وصدقاً أقول ..


هنا سأكون أكثر دهشة من الجميع ,,


أعلى مستوى الإنبهار..


وكأن الخرافة والأسطورة تعود للحياة مجدداً..


إنها قطعاً الأرواح ..


كيف لأحدهم أن يرسمك بأدق تفاصيلك دون أن يراك,,


أليس مدهش حقاً,,


كيف يكتب حياتك بكل تعرجاتها دون أن يكون هو أي منحى فيها ..


حقاً مفزع وغريب لكنه مبهج’’


سارعت بتغطية وجهي بكلتا يداي ..هل لهذا الحد أبدو شفافة وكنتُ أظنني بارعة في التنكر ..يالي من غبية ,,


إلى المرآة هل يظهر ذلك حقاً ,,


لطالما أحببت لعبة الإختفاء ,,


لكن هنا قصدتني كل الأضواء أشعر بذلك ..


وأشعر أنه لن يعبر بخير سيكون هناك بعض مقاضاة ,,كأنثى ..


قادني القدر إلى ركن لاأعهده وسار بي في طريق لا أذكره ,,


لأجدني أمام موضوع بعنوان ×المبعثرة× ويأتيكم نصه



/

روحها بعيدة ..

أمنياتها مسلوبة .

أحلامها بلا رصيد ..

عاطفتها جامحة ..

لأنثى من رحيق الأمل ..

تعزف الروح ..

بأوتار من قيثارة قلبها ..

وتنزف الطموح ..

بهمة عالية لا يشعر بها سواها ..

أفراحها تتسلل بصعوبة ..

وأحزانها تزورها بكل سهولة ..

تنام على وسادة الأمل ..

فتعيش السكون ..

وترحل عبر مرافئ الجنون ..

جنون خاص بها ..

حلم من جمال ..

وحزن من ألم ..

وسعادة من أمل ..

تعيش الفصول الأربعة ..

لأنها لا زالت أنثى مبعثرة ..

مبعثرة الوجود ..

ولكنها ..

رائعة الكيان ..

لها قلب من ذهب ..

ومشاعر من حقيقة العاطفة ..

إحساسها ألماس ..

ولكن ..

أحزانها لا يشعر بها الناس ..

حكايتها مع ذاتها ..

دموع وحزن ..

وألم و خوف ..

وأمل بعيد ..

تنظر إلى العالم بنظرة الجمال ..

وتعيش مع العالم وكأنها لا تعيش معهم ..

هي إجتماعية مع البشر ..

ولكنها إنطوائية مع ذاتها ..

تعرف كل شيء حولها ..

ولا يعرف أحد عالمها ..

تعيش مبحرة ..

في عالم المشاعر ..

وتسافر مرتحلة إلى عواصم القلوب ..

تسقي الأمل لكل البشر ..

ولكنها لم تصنع الأمل في وجودها ..

لأنها لازالت مبعثرة ..

حينما تنظر إلى ذكرياتها ..

وتتصفح ألبوم صور أماكنها ..

تغازلها في تلك اللحظات دموعها ..

تلك الدموع الممزوجة بحنان الوفاء ..

وجمال الأيام ..

وحينما تكون بين عائلتها

تنظر إليهم كيف الزمن سيبعدهم عن بعضهم يوما ما ..

اليوم هنا غرفة أختها الكبرى ..

وبعد زمن سيكون لأختها منزل خاص بها ..

بعيدا عن عائلتها ..

وحينما تكون في غرفتها ..

تسافر في عالمها ..

أمنيات ..

أحلام ..

لخظات من الجمال ..

في تلك الأثناء ..

تأتيها رسالة عبر الموبايل ..

تقول لها وإليها ..

~ كل عام وأنتي بخير ~

وتقول في ذاتها ..

اليوم هي تهنئني بهذا العيد ..

وفي العيد القادم ربما تنشغل عني ..

وتنساني ..

هي هكذا ..

مبعثرة الوجود ..

لا أحد يعرف ما بداخلها ..

تنصت وتستمتع لكل الكلمات ..

تحاور بكل صدق ..

وتصافح الأرواح بكل حب ..

ومع ذلك تتسائل دائما ..

أين أنا ..

ومن أنا ..

وإلى متى وأنا هكذا ..

لم أتغير ..

ولم أبحث عن التغيير ..

لماذا لم أتغير مثل العالم ..

ولماذا لم أطور ذاتي مثل باقي البشر ..

هل سأبقى هكذا ..

درست وتعلمت وتخرجت ..

أبدعت في رسم ذاتي ..

في لوحة ملذاتي ..

ولم أنجح في عزف وجودي ..

أمام طموح أمنياتي ..

نعم مبعثرة أنا ..

صادقة في عالم الأقنعة ..

مبحرة في زمن الركود ..

ومع ذلك ..

لازلت مبعثرة ..

فهل أنا لازلت أنثى لم تكتمل ..

أم أنا أنثى من زمن الصدق ..

أم أنا أنثى من روح العبير ..

ومن صدق الوفاء ..

كيف أمنح الوفاء في زمن باع وفائي ..

لا أستطيع أن أفعل مثل باقي البشر ..

كل يوم لهم تجارب ..

فإذا رحلت عبر تجربة وفشلت ..

فالفشل في حد ذاته له قسوة غامضة على حياتي ..

لي عاطفة لا يستحقها إلا من يعرف قيمتها ..

ولي قلب لا يعرفه سوى من يعرف جماله ..

كم أتمنى أن اكون أنثى مبهرة ..

بل مذهلة ..

أنثى لا تتكرر ..

ولكن ..

قسوة الزمن ..

وكبرياء الدموع ..

يجعلني مبعثرة ..

ولازلت مبعثرة ..

مشتتة الروح ..

ومع ذلك ..

فأنا أسكن في عاصمة وجداني ..

أسكن قلبي ..

وأبحر بمجاديف وفائي

فلا يستحق وفائي سواي ..

لأنه لا يعرف قيمة وفائي سوى قلبي ..

مبعثرة أنا ..

ولازلت مبعثرة ..

جنون في داخلي ..

وإعياء يسامرني ..

وتعب يعزفني ..

وحزن ينزفني ..

وأمل بعيد أنتظره ..

ولا أستطيع صناعته لوحدي ..

هكذا هي ..

تلك الأنثى المبعثرة ..

والتي بعثرة أوراق وجودها ..

هناك ورقة من الجمال ..

وهناك ورقة من أشواق ..

وهناك أوراق وأوراق ..

عاطفة ..

شموخ ..

صدق ..

طموح ..

وفاء ..

حنين ..

مشاعر ..

إحساس ..

تلك أوراق وجودها في عالمها ..

ولكن ..

لازالت تنتظر ..

من يستطيع أن يلملم تلك الأوراق ..

كي يعرف قيمة وجودها ..

لتكون في نظره المبهرة ..

ومع ذلك ..

فهي لا زالت تنتظر و تنتظر ..

لأنها لازالت المبعثرة ..
الكاتب :لورانس,,
/
وللعابرين ’’هل تلك المبعثرة تشبهني أم أنني أحلم..
.

الأحد، 28 ديسمبر، 2008

وداعاً أيها العام ..






مدخل/,,
عام أطل ونجم عام قد أفل ’’
أيام تذعن بالرحيل وصفحات تطوى للأبد..
أحاسيس ,,مشاعر..أشواق لهفة ,,
دمع وشجن ..حزن وكآبة ,,
كلها ترفع أياديها مودعة ..
عام رحل..





نحن ,,
أنا ..أنتم ’’
الكل,,
بحاجة إلى نقطة توقف للتغيير ’’
محطة للإسترخاء والبدء من جديد..
رحلة نحو الحاضر بنظرة ثاقبة وخطوات واثقة ..
نحو العُلا,,
نشد المسير’’
وليس أفضل من التوقف قبل العام ,,والبدء مع بدايته ,,بأنفاس متجددة..
نقترب من الله كثيراً ,,نصلح أحوالنا معه وعلاقتنا المقطوعة ..’’
نسير بأمل كبير وأحلام أكبر ,,
أمانينا شامخة ,,طموحاتنا جامحة ..أهدافنا سامية ..
نأبى التراجع والتكاسل ,,
نعلق أبصارنا في السماء ..
ونبني ثقتنا صرح ممرد..
بلاتوقف ..بلاخوف ولاتردد..دون وجل ولا خجل ..((و من الحلم هل من مزيد..
ننثر الفرح في أنحاء المعمورة ونهدي السعادة لجميع القلوب
نسير بثقة كبرى وأماني أكبر
هذا العام سيكون أفضل ..
نتحزم بالصبر ونوقظ بصير العقل..
حيث نعلم مسبقاً..
قد تضيق بنا الدنيا ساعة وقد تفرحنا لحظات لكنها لن تكبلناأبد الدهر ,,((خلق الإنسان في كبد)),,
ولا نغفل عن ((أمر المسلم كله خير ,,))إلخ..
والحياة لاتسير بنا على وتيرة واحدة ستتمرجح إلى يوم القيامة ,,
لكن العاقل من عندما تتأرجح يتزن ..
سنعطي كل إحساس حقه إن بكينا أو فرحنا سنوفيه حقه ..
ولا مجال في الحياة للندم ..
مامن ندم ..
طريقنا طويلة وأيامنا يملؤها النور ,,
وللنطلق ..






مخرج ../
حياتي تخصني ,,
أحلامي لي وحدي ’’
أيامي أنا من يصنعها بيدي..
لكنكم كنت منارات بها ..
وبوجودكم أهتدي..
فهل أجد مع أحدكم فرشاة لألون بها مابقي ..
بكل ألوان الحياة ..
هل من فرشاة ,,؟

.
×?°
وقفة /..
الماضي ورقة وأنطوت..
أحلام جميلة تبخرت..
مآسي كبيرة تقزمت..
أماني تحققت ,وأماني لازالت تنتظر..
ومستقبلي سيشع سينطلق كالشمس تلف أرجاء المعمورة..

.

تأملات’’
هذه السنة ستواجه مخاوفك..
ستتغلب على مايعيقك..
ستتحقق أحلامك..
ستعيش أيامك كماتريد..
وبرضا تام مع ذاتك ومع القدر..
فقط القليل من الحماس وبعض الرغبة في الحياة
ستسهل عليك ذلك..

.

النهاية /
أمامك أيام جميلة لاتضيعها ,,
كل يوم وأنتم بسعادة
.



قدسنا تضطرم,,

إلى حين إفاقة ,,

الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

ممكن أنها إسطورة ..






.

هنا أريد أن أكتب فقط أي شيء فقط لأكتب

حتماً لن يطول الامر ولن يخلو من بعض الأخطاءلكنها عودة للبعثرة من جديد ..
/

أدركتُ متأخراً أن الكتابة هي كل ما أجيد ..

لاحب ..لاصوت ..لاحلم ولاكابوس ..

لا عاطفة ..لافرح..لا أمل ولايأس ..

لا أجيد التعامل مع المسافات ..القرب أو البعد..

ولا أدرك أي لغة ..ولاأي معنى ..ولا أجيد سوى البوح سراً ومزاولة النظر ..

لذلك أجدني في القراءة غارقة ..

ربما لا أشعر إلا بكل ماهو مكتوب ..

ولا أجيد التعامل إلا مع كل ماهو مكتوب ..

وربما أستطيع التعامل بحذر مع الهمس ,,

هل سأجد نفسي أخرى ..أم سيجدني أحدهم ,,؟

.

ربما قسوت على نفسي ,,

لكن لما إختارتني الكتابةوسلبت مني حياتي العادية ,,

الضحك القفز الجنون والإبتسام وحتى الغناء ,,

وكتمت بقلمها صرخاتي ..

لماذا لاأستطيع الصراخ والتضجر والإنفجار أو حتى الشعور بالسخف لثواني ..

هل يُعقل أنها إسطورة ..

منذ الطفولة ..

تتفجر فيك الكتابة فجأة وقبل ذلك تستأذنك ..


وبصوت مبحوح كفحيح أفعى,,



سآخذ منك صوتك ..

سآخذ منك أهلك..إخوتك..أمك وأبوك..صديقاتك ..وحبك..

ستسيئ لكل من يغليك راغمة..

سآخذ الحياة البهيجة ..الضحك والسرور ..الغناء والرقص ..

سأسلبك النور ..وستعميك أشعة الشمس ..سيعشقك القمر ستعشقينه تباعاً..

يخيفك النهر لدرجة البكاء ويستهويك البحر لحد الغرق ..

ستتعثرين في الأراضي المنبسطة وستتمشين بكل خيلاء في الأراضي الوعرة المليئة بالحفر والصخور
..

تكرهين زخات المطر وتتوقين لزمجرة الرعد وخطف البرق ..

هل تقبلي ..

وبإدراك الطفولة الضيق ,,نعم أريد ذلك بل أتوق ..

وأقفز قفزاً قبل أن تحل اللعنة وتشل الحركة إلا عن الإمساك بالقلم ,,

فتتفجر الكتابة ..

وتستمر تتفجر ..

حتى ضاق صدري بها واحتقن ..

وأصبحت تلهم من حولي حياتهم ..

وتعجز عن أن تهبني ضحكة على عجل أو قفزة ..

ولا زلت على أمل ..

أنها قادرة على أن تعيد لي الحياة التي إمتصتها ..

بعد كل هذه الخدمة ..

هل ستفعل ..؟!

.

ليشغلني سؤال آخر ..

فاجأني ,,؟

هل حقاً أعطيتها حقها,,

هل خدمتها ..

قدمت لها ماسيبقى ..

هل أجدت في التعبير لها وعنها..

لاتعلمون حجم الدهشة التي سكنتني ,,

عندما إنفجرت باكية ،،

ولا أدري هل الوضع يستدعي ذلك ..أم أنا أبالغ

لكن’’

أنا لم يتبقى لي سواها ..

لا أتقن سواها..؟

وماذا لو لم أُفلح في ذلك,,

عندها فقط أدرك أنني هواء,,

.
وهذا مالا أريده فالموت أهون سبعين مرة ..

/

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

دائرة تاه مركزها’’؟.



.



ماذا ستفعل بالحياة عندما تنسلخ عن معنى الحياة ,,


عندما تكون أنت مركز الدائرة ثم تتسع تلك الدائرة حتى تنشق كلياَ وتتوه في المستوى ..


لا أثر لنقطعة معلقة ولامستطيل مستلقي ..


ستستمر في التوهان ,,حتى لاتجدُكَ..


قاسي مؤلم ,,


الشعور بالضياع,,


ستحين منك أكثر من إلتفاته نحو اليمين نحو الشمال نحو الشمال نحو اليمين ..تدور تدور ويدور رأسك ولاترى في عالمك سواك ..


أين هم ,,كنتَ لهم ..كانوا معك ,,


تذكر جيداً أحاديثهم آلامهم ,,لم يتقنوا الصمت مثلك ..شاركتهم حزنهم ..رموه عليك ..إحتضنته عنهم تبنيته ,,أثقل كاهلك ..لايهم المهم هم ..
لم تنسى وقت البكاء ..حينما إلتقمت الدموع ملحاً أجاج ..


إمتصيت الهم الغم النكد وكل الحزن عنهم ..


فعلت ذلك ليفسح الصدر مكاناً لفرحة ..


زرعت هنالك ورداً ورياحينا..


هم بخير ..


تعلموا كيف يمكن أن يبتسمون..


كيف يمرحون ويضحكون ..


كيف يفعلون ذلك وحدهم...وحدهم..


دون حاجة إليك..


إنتهت المهمة إذن..


آهات تتولد في داخلك ولاتغادر داخلك إلا عبر قلمك نحو دفاترك ..إذن الأمر كله عائد لك..


منك ولك..



/



فاض الكيل ..


الأحلام لم تعد تجدي ..


الأقلام لم تعد متنفس ..


البسمات جفت ..


الخفقات تسارعت ..تسارعت..تسارعت..خفت ..توقفت..؟!


لم تعد تجيد سوى البكاء ..


لاشيء سوى الأنين ..


أنت الآن خارج دائرة الحياة ..


أنت عبء..


جسد بارد لادفء..


ولم تمارس في حياتك أي حياة ..







بعض من فيض ..


أذكر حديثها خاصة ..


في يوم جامعي طويل الملل ..


جلسنا حتى غابت الشمس ,,


تفكر كثيراً.. كانت حزينة لكنني كنت أكثر حزناً ولم أفصح..


أسندنا ظهرينا على نخلة باسقة ..وتعلقت وجوهنا بالجدار..


تأوهتْ ..آخر ترم..


روح هذا آخر ترم ..((طيب وش يعني ..بالعكس وناسة يعني أخيراً بفتك منك..


ضِحكتْ ..ضَحكت..


يالله ممكن يجي يوم وماشوفك ..خلاص أروح في حياتي وتروحين في حياتك..ممكن خمس سنوات تتلاشى ..


كلامها لسعني ..


واجهتها ..ظهرها مستند على النخلة ..ظهري على الجدار ..عينها معلقة في الأفق نحو اليمين ,,وأنا معلقة في الفضاء نحو اليسار..


لاضير من بعض دمعات نسكبها ولقد أدمنا فعل ذلك أواخر كل ترم..لكن هذا آخر كل السنوات ..


فاجأتها هاتي يدك ..إبسطيها ..


سأقرأ طالعك ..وبدأت التمثيل ..


ستتزوجين من رجل في الثلاثين لكن هناك ..لن أخبرك اسمه ..(عيب,,!


ستنجبين طفلة ملاك شبه القمر ..ستسمينها نوف من دون إعتراض..


تهتمين بها وتنشئينها على الحب على البياض ..مثلي وليس مثلك ..


وبعدها سأتزوج أنا هنا .. أنجب طفلة ..أود لو تكون مثلك..


سنكبر سنوات وسنوات ..


وتلتقي مصادفة طفلتك بطفلتي ..


في نفس الجامعة ,,سيكونون أفضل أصدقاء ,,..


وسيكملون هم مانحن بدأناه..



.



أعلم أنها هي فقط خمس سنوات ,,


لن تعاد ..لن تتكرر ..


لن تكون هناك أحداث مستجدة ..


توقفت إلى هنا كل الذكريات..



/



لا أنسى حرفاً من ماقلتي رغم ضعف ذاكرتي..


لأنها نقشت في الأعماق ,,


ودائما ماكنت أسارعها أن دعينا من البكاء الآن ..


دعينا نجمع أكبر عدد من الضحكات والذكريات ..


لتعيننا على مصارعة الحياة بوحدتنا..



.




أذكر المطر ..أذكر القاعات أذكر التسرب أذكر الغياب ..أذكر القسم ,,وأذكر الإكتئاب,,


ولا زالت آثار الشمس على وجهي ..أمسحها بلطف أتذكر لحظاتنا معاً وأبتسم ..


وأقف .. لأكمل الحياة..


وحدي..


وتكملينهاوحدك..


وكفانا بكاء..



.


لن نطمح بقلاءآت متقاربة وسهرات طويلة وجلسات تستمر لاتنفد ..

لم نحلم قط بهذا وكأن الحلم أبعد من عين الحقيقة ..

كنا نسير معاً ونردد ..(جاي الوقت وبطل فكر فيك ..راغمين طائعين للمجتمع والظروف..

لاتمدوا رؤوسكم لأعلى ,,

مامن هواء..

ولكن سيروا على ماساروا عليه..

لازلنا نقطن الصدف..!

.

الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

في يوم كانت خضراء..





أليس من الصعب أن يقدَّر لكَ العيش في مجتمع أناني ,,لايعرف معنى العطاء’’؟


تفتش بين قسوته عن حب ..


من بين ألوان كذبهِ لون واحد للصدق ,,


خُلقت لتعطي ..وتعطي وتعطي حتى ينفذ ماعندك ..ولاتسمع كلمة شكر ..


تظن حينها أنها مخبأة لك ..سَيُردُ لك صنيعك ,,


ستشعر أقلها بالحب ,,


ستجد ذلك في لمسة الأيادي ..في تمتمات الشفاة..


ويجبرك أملك على الكثير والكثير من الصمت ..


حتى تفقد مقدرتك على بعض الكلام..


ستفيض مشاعرك ..


تعيد الكرَّة تنثرها عليهم ..


وكأنك تبددها في الهواء..تبددها أكثر..


لتحل بعدها عاصفة ,,


تبدد آمالك ..تغير مفاهيمك ..تقتلعك من ذاتك ..


لكن يبقى ثباتك في وجه الريح ,,ويبقيك صمتك ..


لتعود لنفسك ..بغير نفسك..وكأنة مع شدة العاصفة تلك حصل تبادل في الأرواح..


وتعود لجسدك ..لكن جسدك يرفضك / لتعيش في عراك..


ليس غريباً أن تصبح جافاً تماما ..كجذع شجرة ..لم تتسلل إليها يوماً قطرة مـــاء..


لايعجبك ذلك ..لكنه لم يكن هناك خيار ..


فتصمت أكثر ..وتتقبل الأشياء بلا نكهة..وتستمر روحك تشعر بقوس قزح لكن عينيك لاتراه ,,


تمارس الضحك حتى لاتعكر صفوهم ..


ترقص لأنهم قاموا بالغناء..


تقوم بكل واجباتك لأنها موكلة إليك ..ولأنه لايمكنك الإعتراض,,


فلقد أتيت هذه الدنيا ..ليس لشيء ..سوى أن تكون لهم,,


تسير فوق خطوطهم ..على طرقاتهم ..لاتبصق لاترمي منديلاً ..حبذا لو كنت لطيفاً مع الغرباء..؟


والمزيد من ماينبغى ومالاينبغي,,


وفي زحمة الحياة ،،/لايحق لك بعض العزلة ولا القليل من البكاء’’


والحماس الذي بدأت به حياتك..زدت به الأعباء..


ستتعذب ..لأنك لازلت تبحث عن روحك ..


عن الرضا ..عن الإبتسام..عن صنع الأحلام..


/


لطالما قيل أن ألأكثر إحباطاً يهرعون إلى الأحلام ..


أنا إحداهم ..


أجد العزاء في بعض الأحلام..




لما فجأة نفقد حماسنا وينهار تحت الصفر مؤشر طموحنا..


لما لم نختار فبل البدء حكاية طريقنا ..وطريقة تفكير بسيطة سهلة أقرب إلى الغباء..


لماذا حلقنا عالياً وأخترنا أن نكون نجوماً مضيئه تجاور القمر ..ثم كنا القمر ..لنهوي فيختنق من علق آماله علينا ،،


؟

\


هل نفتقد المُلهم ..أم نفتقد المشجع ..أم نفتقد من يأخذ بيدينا إن أخطأنا ..أم من يزيح الحزن عنا ..أم من يحثنا على الإستمرار ..


أم أننا نفتقد كل هؤلاء..؟!


"


مهما حنَّ الفرح لابد للحزن من مسحة وعناق’’


/


لنهرع لبعض الأطفال ..(سوي حبيبي ..


علَّنا نحظى بعناق..!

وبعضُ عزاء..؟
.

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

هـل تعـدنـ,ـي ,,؟





.

البرد يقضم أطرافي ,,

ترتعد من الألم أهدابي..

وعلى قلبي قطعة جليد لايذوبها الحنين..

كرسيَّه يهتز من فرط الوجع..

ربَّتُ على يديه ..ثواني معدودة وسأعود إليك ..أريد أن أُشعل الحطب..!

وفي النار رميت بقطعة ..بل قطعتان..

مررت عبر النافذة ..

لاأرى شيئاً..

فالمطر ينهشها بكاملها يبحث عن ممر..

أطلقت آهه..

أغلقت الستائر علّها تقف في وجه البرق ..علَّها تصده فلايسرق النظر..

لن تصمد كلها دقائق وينتصر ..

هل سيخطف البصر..؟أغلقت عيني حينها بشده بات لي عناق آخر..

رعد غاضب يصيح في السماء ..

الصوت يأتي من كل جهة..

تدثرت ردائي وأسرعت الخطى ..

إلى أين ..

لاأدري..

أفر من البرد ..من الصواعق والبرق ..

من هدير المطر..

وكل ذلك يقطنني ..

أشعل النار ..

أرميها بحطب..

يتقافز الشرر من حولي ..

ولا أزال أرتعد..
.
.
أريكة حمراء..

تقبع أطراف الغرفة..

هي آخر ما أنشدُ فيه الدفء..

هل سأجده..؟

حملت قلبي على كفي ..

سرتْ ..
.
سرتُ
.
إلى حتفي’’

فأريكتي كجثة متجمدة..

كخرقة بالية ممزقة .

كقطعة حذاء نتن ..تسكنه أشواك ومسامير ..

ككوخ يتداعى يسقط..
.
،
رميت عليها بجسد مثقل..

وصدر متعب..

ورئه تستجير الإختناق ..تشحذ أوكسير الحياة..

رميتها بأطراف صدئة..

وأطلقت حينها آه..

تتلوها آه..

يسقيها دمع..

يبكيها شمع..

صرخة مدوية ..

((أنا أتعذب ..
/
\
متى تعود..

لتحضنني..

وترمي بكوابيسي البحر حتى تغرق..

وتهش البرد عن أضلاعي فليرحل فليرحل عني..

وليبحث عن صدرٍ ثاني,,

ويعود الصيف ..!

فنعد معاً أكواب الفرحة ..

نرقص على عزف الليل ..حتى الليل ..!

وتعاودني تلك الضحكة ..

لتمازحني .. هذه ضحكة ..؟

ونرى الصبح يبحث عن مخبئنا..

يسترق الدفء

/
فالبرد يقضم أطرافي ..
وترتعد من الألم أهدابي..

.

أصرخ أخرى ’’

.

فالبرد يقضم أطرافي..
وترتعد من الوجع أهدابي..

.

ينفرج باب..

يغمرني صوت..

يدفيني عمراً

أستعجل الوقوف فأقع..

أحاول ..أقف..

تلجمني الدهشة ..

أسرع نحوه..

((حبيبي هل عدت..
/
:لكني قط لم أرحل

أنظر في عينيه..

أنا..

أنا..

أمسح دمعي..

أنظر بنصف عين للغرفة..

المدفئة تلاشت..

الكرسي يقف في ثبات..

أريكتي..

أريكتي لم تكن حمراء,,

بل كانت بلون الغجر..

.

أظنني كنتُ أحلم ..!!

هذا مؤكد..!

.

لكنك عدتُ..

ضحكة أخرى مجنونة..

يضحك أخرى ..

ويشير إلى رأسي ..مجنونة..؟

كيف عدتُ وأنا لم أرحل..

أرجوك إذن لاترحل..

.

السبت، 29 نوفمبر، 2008

والقلب بالقلب ..


من هناك..؟
خلف الباب ينتظر قلب ,,
به عرفت أنه ليس هناك مسافات ,,
وأن القلب بالقلب ’’
وأنه مهما تباعدت الدروب فالمشاعر ستصل ..كل إحساس صادق سيصل ..حتماً سيصل ,,
فالحب وحده القادر على قطع الطريق وتقصير المسافات ..فتتبخر ’’
حتماً سيصل ..حتماً سيصل ..
رغم كثرة الأبواب الموصدة ..رغم النوافذ المعتمة ..رغم الجميع ..
سيخترق الأبواب وسينسل عبر النوافذ ..
ليكمل الطريق ..
كشعاع نور ..
يضيء لي عتمة الغرفة ..
يقفز عبر الطاولة المجاورة ويسير من تحت الأخرى ..
فوق السرير ,,ليزيح الغطاء عن وجهي ..ويسألني متى أكف عن التمثيل ..
هيا فلنحتفل معاً..
فالوقت قد حان ..
لأصحو بكسل ,,تغمرني ضحكة ..
أرتب هندامي ..
أتقدم خطوات ..
بيدي وردة حمراء ..
عيناي في الأرض,,
تتسع شفتاي لتفرج عن إبتسامة ..
تتسع على الآخر ..
يسكن الفرح صدري ..
يغمر جسدي ,,
لأقدم الوردة على خجل ,,
وتهمس شفتاي ..لاحرمني الله وجودك ..
شكراً من أعماقي لـ(,,جوجـو..
.

الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

في البريد المستعجل ..المرسل :أحمد مطر..!






مِن أوباما..

لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:

قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي

أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..

(افعَل هذا يا أوباما..

اترُك هذا يا أوباما

أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما

يا أوباما.

وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!

يا أوباما.

خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!

يا أوباما.

فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !

يا أوباما..)

قَرقَعَة تَعلِكُ أحلاماً

وَتَقيء صَداها أوهَامَا

وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.

وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ

أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ

أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ

فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً

كَي أحظى بالعُذْر ختاما:

لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ

لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.

لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى

إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.

لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى

لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.

وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني

وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!

فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ

أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!

أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى

أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا..

و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا.

وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما

سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما

حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي

فَوقَ مَسامِعِكُمْ.. ألغاما!

فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً

وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما.

أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا

في هذي الدُّنيا أنعاما

تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما

فَأُصارِحُكُمْ.. أنّي رَجُلُ

في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي

لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي

أن أرعى، يوماً، أغناما!

الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2008

هذا المساء للـ..



.

صدري يتفتق عن حب عظيم ..

يكاد ينفجر ..

ونبضي بالكاد يستريح ..يلاحق بعضه ..

إبتسامتي لاتهدأ..

أناملي تمارس الرقص..

أفكار مجنونة تزورني كل وهلة ..

تارة أخطفك وأبكي بين يديك ..

تارة أبتعد وأختبر أشواقك ..

وتارة وتارة وتارة ..إنها كثيرة لاتحصى ..

لم أعد أحتمل الصمت ..

بات يكويني ..

لن تكون هناك أسرار البتة ..

سأمارس حبك جهرة ..

سأغنيها كل آن ..

بشتى الألحان ..


.


وحتماً لن أنتظرك ..بل سأفعل ..

فكرسي إنتظارك أكثر راحة ..

يجعلني أحلق كل ثانية وأسرح بعيداً كل لحظة ..

أرتب حروفي وأجمعها ثم أبعثرها حتى أجد مايليق بك ..

فينصبُّ في مخيلتي..

لقاؤنا الأول ..

حبنا الأول ..

عمرنا الأول ..

وهمسنا الفريد..

فأحمر خجلى ..

وأعيد اللقطة تلو الأخرى ..

فأتنفس المحيط..

إني أغرق ..
إني أغرق ..
إني أغرق ..

في الذكريات..

وتتأخر كثيراً وأغوص أعمق ..

وأصل لقواقعنا ..

لأصدافنا ..

لجنوننا ..

أُخرج ضحكاتي بعفوية ..

تنير المكان ..

تتقافز حول كل الآذان ..

ثم ..
/
أصمت أخرى ..

أقف كتلميذة أخرى ..

وأفقد الكلمات ..

وتتوه المشاعر وتتخبط ..

يجف المحيط ..

يتبخر البحر..

تفيض الدموع..

.

لقاؤنا لم يحدد هنا ..

كان على بعد شارعين ..

إنتصف الليل ..

لا أحمل رقمه ..

ولايدري من أنا ..

فلم نلتقي سوى مرة واحدة في زحام السير..

عندما تأخر القطار ..

ليهطل المطر ..

عزاء السماء ..

وياللكارثة ..

((لكنه يحب الغناء وأحب الرقص بدونا منسجمين..

.


خطوات مثقلة ..

متأرجحة بين أه ونغم ..

لم أحضر المظلة ..

خمنت أنه هو من سيحضرها ..

إنها تمطر بغزارة ..

سأقف عند عامود إنارة ..

عله يريني الطريق..

في عتمة التيه..

ويوصلني إلى بقية الطريق..

.

يالك من ...

إلتفتُ إلى الوراء..

كان هو..

كظلي..

يسألني كيف أستطيع السير دون مظلة ..

كيف خرجت دون غطاء..

وأنا أتأهب للفرحة ..

اليوم عيد ..اليوم عيد..

وتبددت الظلمة بضحكة وإبتسامة ..

وعدنا لموعد آخر وكرسي إنتظار جديد..

لا لن يكون هناك موعد..

سندع القدر يحقق المزيد..

سيكون لقاؤنا كصدفة ..
/

كما أنا ..
كما هو ..
كبعثرة ..
كفوضى ..
بلاترتيب ..

/


.

شاخت..؟ ليس بعد..!




.
ويزدحم رأسي بالأفكار ويضيق بي ذرعاً ..

كفي عن التفكير بالله عليك أو أخلدي للنوم ..

مامن نوم ..إنه ليس سوى أحلام مزعجة تخيفني ..

إقرأي كتاب أو أرسمي لوحة ..

أشعر بالتوقف لوهلة ,,

ولما تتوقفين .. ?

مامن دافع ..

لازلتِ صغيرة ,,

وشاخت أفكاري ,,

إسعي للتجديد إذن ..

لحظة..!هل تطلب مني وأد أفكاري العتيقة,,

أو إبعثي فيها الحياة ,,

كيف..؟

بالحب ,,

إذن دعها تموت ’’

.

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

يكفي..!


قف بربك ولاتكمل ..!
لاتحملني مالاطاقة لي به ..
لاترغمني على الإبتسام على محاولة الإنصات وفي داخلي براكين تغلي وحمى ونيران ..
لاتخبرني سراً ..
لاتحاول ,,
لم أجبرك أن تشاركني كل الأسرار ’’
أو فليكن ولتخبرني ولتخفض صوتك جداً جداً (أنا جادة..) حتى لا أسمعني ,,
سأُشغل ذاتي حينها بالهَمهمة حتى تنتهي ..
أقسم لك ..مُتعبة ,,
أعلم حقيقة كوني بئراً عميقة ,,
وسراً لايعرف البوح..
ونقاط مُبهمة لاتتضح ..
أعلم أنني أجيد كتمان كل شيء ..كتمان الصراخ العويل الآهات وخنق الدموع وإبتلاع العَبرات والكثير والكثير ..
لكنني وجدتك ..
هل تعي معنى وجدتك ..
وجدتك حتى أثرثر ..أصرخ ..أغني ..
حتى أبكي ..أنزف ..أشكو وأقضي على الصمت كلياً..
وجدتك كيما أُبقي عيناي مغمضتان حين الحديث معك حتى يتسنى لي الكلام ..لن تبوح بعد الآن عيناي بأي شيء ..
سأفتحهما بشدة عندما تبدأ حديثك وألتقط إشاراتك المُرسلة من بين الكلام ..
منذ البارحة وأنا أجهز نفسي ومسامعي على أشد الأسرار فتكاً..
على كل المحظورات وعلى كل الأخطاء ,,
أهيئ ذاتي للكثير من التيه ..حتى يتسنى لي الصمت ورسم الإبتسام ..
دعوت الله كثيراً أن يحمل سرك بعض الرحمة ويكون بين أعماقة فتات فآل ..
رجوته كثيراً أن يكون شيئاً عادياً يمكنني تحمله وتقبله ثم بقائي متزنة واقفة لفترة ولو بسيطة لو خمس دقائق ..لكنني أبقى على قدر ثقتك ..
لكن قبل أن تتفوه بأي حرف لابد أن تعي أنني لازلت أُنثى ..
وربما تنفجر الأنثى بشكل أو بآخر ..
فقط كماوضعت إحتمالاتي بين يدي ضعها أنت ..!
والآن ماذا تود قوله ..
كلي آذان صاغية ..
.
.
.
.
ولما كل هذا بربك ..
أردتُ قول ( إني أحبك ..!
.
فقط ..لاغير ..
go out now..!
.

الاثنين، 17 نوفمبر، 2008

طفرة طفش لا أكثر,,!





.
وكعادتي ..


عدتُ إلى الرتابة ..


ألتحف روتيني الممل والممل جداً ..


إلا أن الوضع قد إزداد سوءاً..


فبين يدي تقع رواية احملها منذ ثلاثة أيام ولم أتجاوز صفحتها الأولى ..


سطر وآخر ..ثم أعود إلى ذات السطر وسطره الآخر ,,


وأجمعها وأقذف بها بعيداً..أوف ..


يبدو أن الزمن توقف والعقارب ثابتة لم تتزحزح..


فساعتي وساعة الحائط وساعة جدتي وكذلك الكمبيوتر والموبايل ..تتفق أن لاتتحرك أبداً..


لما كل هذا ..


فلقد بدا لي قبل أسبوعين أن الدنيا تجري والحياة خاطفة كالبرق حتى أنه عند جلوسي ..أتنفس بعمق ..وكأنني إجتزت السباق ..


حالة طارئة ..لابد أنها كانت حالة طارئة ..وعاد كل ماكان لوضعه ..


ليس هنالك مايهم ,,


سوى غدٍ قد تقرر ..وأجهل كيف سيكون ..


وأيضاً لايهم ..


التلفاز إسطوانة مكررة ..أوف ..أقفلته..


المسجل أصبح أكثر إزعاجاً من قبل ..أغلقته..


الكمبيوتر ..لايحمل جديد كدوماً ..تركته..


حتى الرادو لم يسمعني مايكسر السكون..أظنه قد زاد منه..


لا أعلم فلقد فقدتُ شيئاً ثميناً..أظنه شغف العيش..


بهتت كل الألوان ..


الوضع ليس سيئاً لكنه أيضاً ليس بتلك الجودة..


ليس من خيار..


عدتُ لنفس الرواية ..


حملتها أخرى ..


قرأت السطر والسطر الآخر ..


ولم أتقدم ..


إحتضنتها ,,


وغفوت ..


لربما كان النوم الشيء الوحيد من بين تلك الأشياء لم يفقد لونه..لأنه بلا لون أصلاً..


تصبحون على تغيير..

مهلاً..

يمكن أن يكون السبب في ذلك الغيم محاولاتي في قراءة تلك الرواية ,,

إذن سأبدلها بأخرى وأنظر في الأمر..
.

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

تبادل شخصي ..




.
اليوم مختلف ..
منذ ساعات الصباح الأولى مختلف ,,
فكيف إذن أصحو بنشوة وأزيح الكسل المعلق في ستائر الغرفة وأقبل الشمس بإبتسامة ..
بلا أدنى خمول ولاذرة كسل ,,
وعلى عجل أجهز ذاتي لإستقبال الفرح ولصنع السعادة ..
هذا المغزى من الضحك للمرآة ..فأنا بحاجة للتعود,,
قبعة..معطفي الطويل..شنطتي الشاسعة ..
كوب قهوة إندلق نصفة أثناء شبه الجري وربعه في جوفي والآخر يتسلق معطفي ’’
عالمي تجدد..
غيمي تبدد..
أسرع وعلى شفاهي أعمق ضحكة ,,
أجمع كفاي أدفئهما في ظاهر القول ’وأنا أدعو في سري أن أكون سبقته ,,
وأصل قبل الوقت..
تتفرس عيوني الممرات الغرف والمكاتب ,,الحمدلله دعوة مستجابة ..
أو لا ..
خيبة عظمى ,,
وللعشرون سبقني ,..
نظرة بإهتمام وبلامبالاة ..هي هكذا دوماً نظراته ..
تبدأ بشغف تتسلل من تحت النظارة ثم فجأة تبلغ درجة الصفر المئويه ..لتعود إلى أوراقة بهدوء قارس ,,
صعقة كهربائية لامست أطراف قلبي ,,
أعود لساعتي ..قبل الوقت ..أسأل المارين للتأكد ..أنا قبل الوقت ,,لكن هذا دائماً قبلي ’’
صباح الخير لم أتعمد قولها لكنها إنسابت,,
صباح النور ..حملت معها سحباً من نور ’’
صحيح لم يعاود النظر ..لكن حانت إلتفاته من قلبه لتصيب أعماق قلبي ’’
إنه لايود الحديث ..وأنا أعيش الثرثرة ..
يوم جميل..أليس كذلك ,,
لايود الحديث وأكتفى بهزة رأسه ..
ألقيت بحقيبتي على الكرسي رميت فوقها معطفي ,,تلاها أوف ,,
أخرجت الآي بود..
كيف يمكنني إتمام العمل هنا في ظل طرف سالب سالب وقد أعتدت التغيير ’’
مكتبي يشكو الفوضى أوراق في كل مكان وأخرى ملقاة في الأرض والسلَّة فارغة ..
مكتبه يضج بالترتيب بدقة وكأنه إستخدم الصمغ في فعل ذلك ..
لاشك أنه يضجر من شخص فوضوي ,,
لذلك لايتحدث ,,؟
.
وقبل الشروق هذه المرة سرت ,,على غير العادة بهدوء تام ,,
قميص أبيض ..وتنورة سوداء وحقيبة عديمة الفائدة فليس فيها مكان سوى لأحمر الشفاة ورشة عطر ..
شعر مسدول ..نظارة بيضاء مستطيلة ,,
لم أسقط قطرة واحدة من القهوة في طريقي لأنني شربتها سادة في المنزل ..!
وفي طريقي أدركتُ الشروق ..
الممرات خالية ,,ولا أكترث ,,
الغرف خالية ولايهم ..
ومكتبي فارغ لأني لم أصل بعد ..
مكتبهُ ..لم يصل بعد..
أو هناك المزيد من الوقت ,,
وخمسٌ وخمس ..يصل على عجل ..
يبدو لم يهتم كثيراً بتسريح شعره ..
هناك أثر لقهوة على قميصه ..
حقيبة كبيرة حمقاء تضج بالأوراق ..
وأيضاً جرائد ..لن يقرأها ,,
ونظرة مني بإهتمام بارد ..شد على أثرها معطفه حوله ..
ألقى بنظرة على ساعة الحائط ..إنها تكذب ..
صباح الخير ..
يكررها ..
صباح الخير ,,
وعلى مضض ..صباح النور ,, قلبي يخفق بقوة ..
إبتسم وألقى بثقله على كرسيه المسكين ..
وعلى رأسة ألف علامة تعجب ..!! أَيُعقل ,,
وأبتسم في سري ونجواي ’’ لا أحتمل أكثر ,,
أقفز نحوه ..هل فعلاً أجدت تقمص شخصيتك إني بارعة في تقمص الشخصيات ,, أليس كذلك ..هل نجحت في ذلك ..تقليد متعب ..
ليجيبني ..
((لكن فوضاك تشعرني بالحياة ..؟))’’
.
وتتوالى الصباحات بين صمت وضجيج متبادل ..

ومرة يسبقني ومرة أسبقه بالتبادل ..
.

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

الخمس الدقايق عليك والباقي برضو عليك ..

من الطبيعي جداً أن الشخص يحب يطلع قارئ وواعي وفاهم ومثقف بدرجة كبيرة ..يقرأ آخر الأخبار يتابع يحاور ..يقرا أي شي كتب جرايد مجلات حتى الدعايات ويفرح إذا أحد قال عنه متابع أو الجريدة ماتطيح من يده أو إذا لقوا عنده اجوبة لأسئلة الساعة..سبحان الله إلا أنا ..ماحب أحد يرميني ولو من بعيد بالقراءة الجرائدية ولا المجلات ..مو كوني ماحب أقرأ أو ما ألاقي وقت ..لكن أنا كيف أقرأ لأشخاص مدفوع لهم علشان يكتبون أو مجبورين يكتبون وربما أبتدعوا أي فكرة وتبنوا أي سخف لمجرد الاسم والكتابة ..
ماأصدق أي خبر أو أي حدث مصفوف ومرصوص وينباع بريالين ربما كان هناك أزمة أحداث فابتدعوها ..
أحسه شي صعب أضيع وقتي على أخبار ومقالات متنوعه مشوشة مفككة ..
وأفرح كثير يوم أحد يقول عني ماتقرا جرايد ولاتتابع الأخبار ..
ومن هالمنطلق طلقت الجرائد بالثلاث ..حتى بابا حس بهالشي وهو من النوع اللي يقدس الجرائد ويشوفها منطلق الثقافة ولكل جيل نظرتة ..
صار يقراها وبس يخلص يناديني أخذها ..وبالأمر ..(إقريها ..؟)..وأمثل الدهشة والفرحة في عيوني ..((يالله جرايد ..))..وبس ألف من عند الغرفة ماأرميها لأن فيها اسم الله بس أحطها بقوة على الطاولة وإلى الغد ..
.
ماهتم كثير بالاحداث الدائرة من حولي أو بالمجتمع ..عايشه عزلة أو وحدة أو ماعندي دم ..اللي يكون ..لأني ماتابع إلا اللي يخصني ويهمني ويلفت نظري وإنتباهي ..
كل هالكلام مقدمة على الخمس دقائق من الجوال ..
لاحظت هالفترةكثير إنقطاع المكالمة أكثر من مرة بيني وبين صاحبتي وشوية وتنقلب هوشة أنتي قفلتي ..لا والله ..طيب يمكن أنتي لا.. يمكن الأبراج وطوووووط..مكالمة ثانية يابنت روحي غرفة ثانية ..لا أنا متأكدة أنو فصل من عندك لأن الأبراج فل والجهاز جديد مامداه يخرف ..طوووووووووط..
وكملنا ساعة بالعافية من طووووووط ألو ألو طوووووووووووط ألو ألو ..
وعلى آخر المكالمة زفت لي بشرى الخمس دقائق ..وأنه المكالمة مجاناً بس أول خمس دقايق عليك ..وخذي وخلي من المدح في الكرم الطائي ..
وتنير فوق رأسي أبجورة ..أها .. وتبين لي الخبث الدعائي ..لدرج أن المكالمة صارت كلها خمس دقايق مفصلة ..
ياللخيبة ..
إحنا بإمكاننا تحمل صرفيات الفواتيرودفعها لكن نكلم براحتنا ساعة ساعتين من غير منه من أحد وإذا أنتم موقد العروض اللي تنزلوها محد جبركم ..المهم تكون هناك مصداقية وشفافية في الطرح علشان المواطن المسكين اللي صديقتي منهم مايفقد ثقته فيكم ..
(( وكل خمس دقايق وأنتو تكلمون ..؟!))..

السبت، 1 نوفمبر، 2008

التتمة..


خطوط عرجاء نحو التحطم ..

.
نحلم ونمضي على أجنحةِ الوهم قدماً نحو الضباب ..
ونشعر أننا في حاجة ماسَّة لبعضِ هواء .. هواء نقي خالي من الآهات من أنواع الأنَّات لم تتبخر به دموع ثكلى ولا زفير عاشقة متعبة ..
هواء نقي نتنفسه .. نشمة ونُفسح به ضيقة صدورنا ونزيح بعضاً من ألم ,,ورغم العواصف ليس ثمَّة هواء .. ولا حتى نَفَس ..!
نتدثر بالأماني التي حكناها طوال الوقت لوقت أطول ..حكناها بعناية في هدوء ولاينسينا الوقت آثار الوخز بالأبر وقسوة التجارب ..وإدخرناها ليوم قارس شديد البرودة مجنون ..ويهطل البرد فجأة ويحين التزمل رباااااااااااه إنها مجرد رقعة بالية ..تملؤها الشقوق ,,لكنها ستمنع بعض الرعشة أن تتجمد..؟
ونُكمل المسير في وجهِ التيَّار بلاهواء ولا ماء ..بإختناق تام ,,ولانشعر ,,
ففي العقل مايكفينا إختناقاً وبه من الألم مالله به عليم ,,
صعب جداً أن نعيش عمراً بأكمله على حُلم ونعيش طول حياتنا على أمل ..وتغمرنا ضحكة مشوَّشه لم تكتمل .. هل حقاً هذه أرضي وهذه السماء سمائي ..هل يُعقل في لحظة أن تكتمل اللوحة ويتحقق الحلم ..
هناك دمعة لابد من سقوطها (هلع ) أم إشتياق .. حقيقةٌ لا أعلم,,
فنتقدم نحوه في خطى متأرجحة ../مترددة../وأقدام مبعثرة أيما بعثرة ../ أمام خلف ..خلف أمام ../وعند الأمام إلتفاته للخلف وفي الخلف نظرة ثاقبة بريب وشك نحو المجهول وإلى الحلم ,,
سحقاً هل سرى التشاؤم في دمي وأنتزع ضحكاتي وأحالها عويل ..أم هي الحاسَّة السادسة تؤنبني تسحبني بشدة إلى مكاني ..حيث الأمان ..أم أنني إعتدت الأمر وأخاف جداً من أي نقطة نحو التغيير ..شعور قارس مخيف ..
حتماً أي ماسيحصل سيكون قدري ولم أعتد الجبن يوماً صفة ولا من بعيد من صفاتي ..سأتقدم مغمضة العينين ..إلى الأفق /بلا مبالاة وماذا سيكون ..
إنه مجرد حلم ,,
حلم ..!
حلمٌ آآآآآه ..؟
يقذف بي نحو الهاوية ,,
صرخة أخر ماأذكره ,,
وتحطم عظامي ’’..
حقيقة مؤلمة ..

.

بعض الأحلام نربيها لتنهشنا .. وبعض الأماني نزرعها لتحصدنا ..وبعض الكوابيس أرحم من الأحلام نفسها فهي تكشف لك منذ البدء عن السوء ..
وبعض الأحلام بدايتها تكون النهاية فهاوية ,,
سحقاً ..
كم أنَّبت فيني حاستي السادسة ..الحدس ..وكم حاولت جاهدة أن أُلجِمَهُ أن أكسِرهُ أو أحطمه..
محاولات كثيرة في وضع البطانيات وبعض اللحف مُتراكمة على مصدر الألم ..على صدري ,,لتختفي تلك الأصوات الغبية../صياح../بُكاء../ترجِّي ../عويل ../هتاف ../تحريض ..
دون جدوى فالصوت يخرج من أذني ..
ليتني آمنت بها ..ربيتها وأعتنيت بها ..فكم بألمها قد أنذرتني وحذرتني ,,
كم مرة سحبتني للخلف وكم مرة دفعتني أمام ..يوووووووه ..أكثر من أن تعد وتحصى ,,
لكنني غافلتها مرة أو صممت أُذني عنها مرة ..
في محاولة للتخلص من سجنها ,,
وإتبعت قلبي ..وزيف حلمي ’’
فتعفنت..
وإكتمل تحت الأرض بقية تحطيم عظامي ..
والحقيقة مؤلمة ,,

.

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

ألوان كحلم ..


لون بلا لون ..

.
هذا الصباح كان أكثر هدوءاً من غيره وأكثر شفافية ..
لكنه مكبل بالصمت تقطنه الدموع ..
قلبي لم يعد يتسع لأكثر صغيراً كفاية على تحمل المزيد ,,
حتى محاجري تتوسلني كفى .. بالله كفى .. لانريد المزيد من الوجع والآه ..
حملقت طويلاً في الحياة ..
وألف فكرة تقطن عقلي وألف موت يستوطن صدري ..
ماذا أريد ..!
ويلفني الصمت أخرى ..
ويتردد الصدى باعثاً الحيرة ..
ماذا أريد..؟
لم أُغمض عيناي حينها لكنها أُغمضت ..
إني هنا فقط أبحث عن ألوان الحياة ..أين ياتراها إختفت ..
أين غابت .. ليس هناك من ألوان ..
كل ماهنالك ..
أسود غامق و أسود كاتم أسود مشرق أسود ساطع وأخيراً أسود ناصع السواد ..
وقلبي ينبئني بلون أخر وهو البياض لم أره ولم أحسه لكنني أستشعره فيه ..
ممممممم والبقية أين تكمن .. أين تسكن أو أين هاجرت ..
ماهذه الحياة ..
ماذا أعتراها..
كيف يخبت الفرح وتتلاشى الراحة وتهاجر السعادة إلى الأبد ..ويستشري الملل في أطراف الروح وينهشها ..ويطغى الروتين على إبتسامة مشرقة فتصفر وتصفر حتى تذبل هل قلت تصفر ..هل يعني هذا لون ..
أما من رتوش للأمل ..لغدٍ واعدٍ مشرق..
وإن كان هناك من رتوش ياترى كيف ستكون .. كيف ستتشكل وبأي لون تصطبغ ..
هل هناك أساساً لون ..كيف سيبدو بعد أن غدت الألوان بلا ألوان .. أكثر عتمة ..
(..أردت مراراً وتكراراً التعافي من الكتابة في حزن قاتم ..ومحاولات بائسة في كتابة حرف واحد يشعر بالفرح ولكن أجدني لم اتعدى المراحل الأولى في الكتابة الفرحية بينما على أوجه الدكتوراة في كتابة البؤس..ومن أصابته الكآبه هنا فليوقف القراءة فالآتي أكثر إختناقاً من ذي قبل ..وقد أعذر من أنذر ..)..
ويستمر البحث عن لون واحد يسترد بقية الألوان أو حتى يحدثنا عنها ..مامن جدوى ..
لايزال الأمر معلقاً بيد المجهول ..هل سيجد ألوان مكبلة فيفرج عنها أوأنه سيجد ألواناً في الرمق الأخير فيسحقها ..؟
هل حقاً ذلك المجهول القادم بتلك الأهمية المخبئه له وعلى قدر ليفرج عن أو يسحق بـ..أو أنه سيكون بلاهوية ..كذرات غبار تكدست على أخرى ..
هل يُعقل أنه قد إعتلانا كسل ووهن ..فأوكلنا أمر ألواننا إلى غيرنا ونحن نعلم يقيناً (ماحك جلدك مثل ظفرك )..وعلقنا آمالنا على مستقبل مشوش لانعرف عنه سوى كونه مستقبل ..إذن حتماً سنكون عرضة أكثر للخيبة ..وسيكون حجم الخيبة بحجم وكمية الآمال المعلقة ..
.
لكلٍ منا لون يعيشه..ماهو لونك ..؟
وحياة إما باعثة للألوان وإما مميتة .. ؟أي نوع منها حياتك..؟
وهناك مجهول يترصد يرتقب ..!!كيف تود أن يكون ومن هو ..؟
بالطبع هناك ملامح من فرح ..هل تخبرنا أين تجدها أو تراها ..؟
.

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2008

هل تخلت الحياة عن زخرفها,,؟




سحقاً وكفى ..


.

أنا أحاول جاهدة في كتابة الحب ..
وتسطير بعض الرتوش عن الفرح .. عن الضحكات .. عن أي شيئ باعث للحياة ..
لكن بمجرد التفكير في ذلك تتقازم أقلامي بسرعة خاطفة حتى تختفي ..

حتى لوحاتي ..
تفتقر إلى الألوان ..إلى روح المرح والسعادة ..
ويكثر بها الأسود .. الرمادي .. بعض خطوط حمراء ونقاط بيضاء ..
حتى بات مرسمي كمقبرة يحفها سربٌ من غربان ..

كتبي .. قصصي .. أشعاري ورواياتي ,,
في حداد .. ملتحفة السواد ..
سنوات من الصمت والهدوء ..
والوضع سؤاً يزداد ..

ملل .. طفش .. إكتئاب ..
لاجديد .. كماهو .. لم يتغير ..
هذا بإختصار قاموس كلماتي ..
أصبحتُ لا أطاق ..

لم يعد هناك مايغري بالمطالعة والبحث ..
كلها سواء ..
لا دفتر يلتمع فيغريني بالبعثرة ونشر الفوضى ..
لا قلم بهي باعث على الأفكار ..
لا حلم وردي ولا كابوس مخيف مزعج ..
لا أنشودة مبهجة ولا حتى أغنية صاخبة تفرض عليك الرقص ..
لا مسلسل يحمل هدف ولا فلم يحمل معنى يشدك لآخره ..
لاشيئ ولا جديد ..

هل تخلت الحياة عن التبهرج
..

الأحد، 26 أكتوبر، 2008

وهذه الصورة ,,.؟


هذه أنا ..روح..!

مستاءة وجداً من قالب المدونة ولو كنتُ أعلم كيف يتم تغييرة لفعلت ذلك دون تأخير فهو حتى لايشرع لي وضع زاوية أعبر فيها عن ذاتي أو أرسم بعضاً من ملامحها فلايوجد قسم يهتم لل(أنا)؟؟
ولذلك فكرت جدياً في وضع نقاط عني لعلها تبقى عالقة في أذهانكم وإن إختفيت أنا ..
وقبل ذلك أود أن أشير إلى موضوع قرأته وكيف أن كل مايدخل الإنترنت لن يخرج منه أبداً وسيظل حبيساً فيه من كتابات معلومات أياً يكن خواطر أشعار حتى كلمات عابرة ..
ستبقى ,,
فكرت هل يمكن ذلك ..
هل يعني أن مجهودي لن يفنى ..
هل سيحفظ لي النت كل ما لفظتة من زفرات ..وماسطرته من كلمات
أود ذلك بكل ماأوتيت من إحساس..
أن ماأحسست به وماتنفسته سيصل يوماً لأشخاص يشعرون به تماماً ..
ويهتمون به ..
ويضعونه في أعماق الذاكرة ..
ويبقونه حبيساً صدورهم ..
وأن أعود إليه بحنين وأُقرئه وتعود لي الذكريات دفعة واحدة جملة وتفصيلاً..
فأحتضن أحفادي بين يدي ..
هناك مفاجئة ..
هذه أنا في صباي ..
هذه عبراتي وهنا صرخاتي وهنا شعرت بالحزن الشديد وهناك شعرت بالحب ..
هناك إختنقت كثيراً لكنني بعد مشقة تنفست ..
وأريهم التعليقات ..
هذه زيكو الداعم الأول ..
هذا جدكم نواف هذه ملاك
سماسيمو جوجو مهرة ..القيصر
كاتب أنثى وسلطان
وستخرج روح كعادتها عن المألوف ..
/
/

وسأقف هنا كغيري ..

رغم أنني لا أحبذ مثل هذا الوقوف ..

لكنني تنازلت هنا

وتضحية مني

لأنه قد أُثير لدي تساؤلات عن البعض ووجدتها

وسأجيب هنا ظناً مني أنني قد أثرت في أحد ما سؤال أو سؤالين

:

أقبلتُ في يومٍ ليس يومي ,, ودوما ماكنتُ أظن أنني تأخرت قليلاً أو بكَّرتُ كثيراً ..

فماذ لو أنني سبقتُ أخي هل كان يعني هذا أنني سأكون رجلاً بدلاً عنه أو أنني سأحتفظ بأنوثي ((هذه واحده))..

وماذا لو تأخرت قليلاً ربما يعني أنني لن أكون ..(( وهذايثير في داخلي نوع من السخط لما أنا دائمة التأخير وفي هذا الوقت بالذات بكَّرت))..

وبما أنني أعتقد بأني جئت في غير يومي هذا يعني أنني لاأؤمن بهذا اليوم ليكون يوم ميلادي

وليكن كما جاء في الأوراق .. وكماجرت العاده في ذكر التاريخ .. فأنا أبلغ من التيه .. ليس كثيرا وكلها في العشرينات
وأشد صراحة 23سنه

:

جئتُ روحاً مفعمه بالحياة ملؤها أمل وفرح .. تتقاطر فأل .. لاتنفك عن السكوت والهدوء بقدر المستطاع ..

لاتجيد سوى الصمت في حضرة أياً يكن .. وتتقن الثرثرة بالقرب من شجرة أو ورقة .. قلما .. دفترأزرق غامق سرير أبجورة .. حتى للحجارة ..

كانت طفولتها .. ساكنه .. رغم الضجيج في داخلها ..

ولازلتُ أُصر على أنني كنتُ روحاً باعثه للحياة ..

لأجدها روحاً باليه .. ليس فيها من حياة الآن ..

:

لهذا العام إنفككت من الجامعه ..بمعدل ..لايهم

.. كنتُ دوما أحلم بيوم التخرج ووقت التخرج وماذا سيكون حينها وماذا بعدها وكيف سأشعر

لأصطدم بموتي وأنه لايعني شيئاً

ولم أضحك يومها ولم أبكي .


ربما يشعر البعض بأني إجتماعية بدرجة الدكتوراة لكن ربما كان ذلك ؟إتقان لدور أود أن أعيشة
إذ أنني من هواة الوحدة والعزلة ..
وربما لأنني أفتقد لطريقة الحوار
بإختصار أفهمهم ولايفهموني ..
:

في بلد كنتُ أحمل له كل الود وكل الحب وكنتُ أغني له كل أغنياتي ..

لكنه ماذا قدم لي ..

لاشئ يُذكر ..

إذن ليس مهماً أن يُذكر

:

أكثر ما أحب في دنياي .. أبي .. وأكثر ما أغليه .. أبي .. وأجدني أمامه جماداً وكأني لاأحمل في داخلي أي نبض باسمه ..
ولاأشعر إتجاهه بأي شعور
هكذا أنا دوما
أخاف البوح ولا أتقن الكلمات..

:

أجدني عرضة دوما لجلد الذات

يأسرني عالم الغيبيات .. تعانق الأرواح .. قراءة السطور بعمق

وعلى درجة عاليه من الحاسه السادسه ودكتوراة في التخاطر وعلى قدر لابأس به من الفراسة

ويعذبني أكثر قراءتي للتعابيروالوجوه

:


في حالات عدة .. حسناً لا أفهم من أنا

وعذرا للإطالة

روح

الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2008

أبي ..أستأذنك,,

.

أبي ,

لازلت إن رماني همي على أسى ..

ألوذ بك ,,

وأمسك في ظلمة الغرفة ,,

أصابع يدك ,,

لتبقيني ثقتك بي ,,

ويبقيني حبك لي ,,

أملك فيني ..

حلمك بي ,,

صامدة ..

صامتة ..

إلا بعضاً من دمعات ,,

أستأذنك ,,

سأريقها ’’

.

الجمعة، 10 أكتوبر، 2008

لما لانطبب جراحنا كما نطبب جراحهم ..

.
لما نحترق وننطفئ في صمت ..
ونشعر بخذلان الكلمة لنا حين لاتطاوعنا في الخروج
عندما نشعر بسكين أحدهم تتسلل إلى حياض قلوبنا على حين غفلة .
بينما مجرد مايتعلق الأمر بشخص نحبه ويقترب منا
ويكون جرحه على أعيننا ..
تنتفض ألستنا وتشتعل شموعنا من أجله
وتحمل حروفنا من القوة والصلابة مالله به عليم
لنكمد جراحه ولنقشع عنه الغمة ونشعل له الأضواء كي مايرى الحقيقة بوضوح
.
أمر خارج عن الإرادة
وكتابة خارجة عن السيطرة هاهنا
غضوا طرفكم
.

الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

مني ,, لهـــــا ’’!!

/

حمقى هم ..

وكم هم في الحب سكارى ..

غرقى وهم ..

وهم في التيه حيارى ..

.
.

ماكان الحب خطيئة وماكان يوماً رذيلة ولا معاصي تمتهن ..

إنه الطهر بعينه والقداسه بكل أثوابها ..

إنه يعني العلو والسمو عن الرغبة ..

حقيقة لم يصل إليها بعد بنو البشر ’’

إنهم يحنون لموطنهم ومنشأهم .. ترأأأأأأأأأأأأأأأأب ..

إلى وحل ودناءه ’’

ونحن من ضلع أعوج .. أفضل أن ينكسر على أن يعوج أكثر ’’

/

ولك ولك وله ’’

من أنت لـأفقد ذاتي حتى أصلك ’’

وأعيش جلد الذات وأقاسي إرتعاش الضمير كل حين ـ،

ماذا بعدها سيكون ’’

وهل لي من الله بعاصم ..

ولن أكرر تجربة عُرفت نهايتها ,,

وأقول سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ’’

وأنجو لغرق من الغرق ..!!



الحب تضحية وليس تنازلات ..!

/

أنا في طريق ..!

\

وأنت في طريق ..؟

،

وكوني حواء لايعني أبدا ضعفي ’’

ومن قسوة الأيام تعلمت الكثير ‘‘



سمفونيه وأحلى مقطوعة قرأتها ’’

الحب يحيطنا من كل الجهات ’’

فلسنا بحاجة لحبهم ,,

ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ’’

فلتبحثي عن هدية الرحمن لكِ

ستكون أجمل ..



}وفاضت عيناه {

روح

/