الاثنين، 23 مارس، 2009

لديك (|) رسالة ..





على الغلاف ,,
((فقط لك ..
وسرِّي للغاية ,,))



.

قبل البدء ومابعد النهاية ,.
وقبل أن تعبُر سطوراً واهية فتسقطْ,,
قاطفاً في مسيرك أحرفاً بالية فتختنقْ,,
هناك صورة ومرفقْ .. قد تكفيني الحديث المنمق والشرح الطويل الممل المزهق ..لربما إستطاعت في وجهِك الصراخ وفي غيابِك الخربشة ,,قد تخنق ماتحملهُ من برودٍ وتزيحُ عن ملامحِك اللامبالاة ,,
ربما تكفيني عذاب البوح أومحاولة قضم وجع الحقيقة الغائبة ..
.
أُنظر أخرى ..حاول ,,
دقق في التفاصيل أكثر بتركيزٍ أكبر ,,
حاول أن تتحسس الفروع ..تحسس الأغصان ..!
أن تصل للجذور ,,
أنظر إلى المكان ..
حُزن الغروب ..
خوف السماء ’’
أنظر إلى الأفق ,,
كيف غدى باهتاً يبساً..
إلى الأرض كيف أضحت شاحبة ..
أنظر إلى الصورة المرفقة ,,
إلى المكان ..
أعرفته ..؟
ذات المكان ,,
جنتنا معاً ..
وجُودنا ..حَياتُنا..أفراحُنا ..همساتُنا ..ضحكاتنا ..
عُمرنا ..
إخضرارهُ ..
إشراقهُ ,,
دفئه ..
وإنشراحه,,
عبثت به كف الرحيل ..!
فشوهته ..
مزقته ..
أهلكته ..
ومن الجنان إلى جحيم حولته ..
عفواً..
من جنتنا معاً إلى جحيمي وحدي ,,
إلى إنتظاري وإفتقاري ,,
إلى وقوفي مع إرتخائي ,,
إلى حنيني فوفائي ,,
إلى ذكرياتي القديمة ..
ولازلت على يأسٍ أنتظر,,
.
لقد تلاقينا صُدفةٌ هنا ..
تواعدنا هنا..
أجتمعنا وأفترقنا هنا ..
وطلبت مني إنتظارك ..
ورجوتني ..
سأكون يوماً هاهنا ..
وأود لو كنتِ هنا ..
وركلتْ قدمك الأرض ..
ولربما كانت غيرماضربت قدمك أرضي ,,
.
وعدتني ..!
فأتيت كل يوم ..
أفي بوعدك,,
ولكنك ليوم لم تأتي..؟
تحاول أن تفي
.
تصدَّعت الأرض,,
تلبَّدت السماء,,
والصخور التي رمينا في البحيرة,,
هاقد نمت ..
غدت جبال ,,
وتلك المسكينة الشجيرة ,,
أيضاً نمت,,
تفرعت ..تفرعت..تفرعت..
لكن دمعي لايُكسبها أي إخضرار ,,
فبحلة الموت إكتست ,,
.
مابالُ قلبي ..!!
كل الطبيعة في غيابك تبدلتْ ..
مابالُ قلبي..!!
كل الوسيعة بإبتعادك تضائلتْ ..
مابالُ قلبي ..!!
كل الفضاءات تهدمتْ ,,
كل النجوم قد إختفتْ,,
كل الكواكب سافرتْ ,,
حتى القمر ونوره ألاتراه قد بهتْ ..
.
.
.
/
فقط فكر حجم الوجع الذي يحتوية نبض قلب ضعيف صغير كقلبي..!
لثواني..
ولاتخبرني..؟
,,
\
.





على الهامش /,,
مرفق آخر ,,
كاسيت به يتغنى محمد عبده ..
( البرواز )...

قلتيلي إنسى
ومن يومها وأنا كل ليلة قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم في دفتري
وصورتك رغم الألم
ورغم إنها خذت من أطباعك كثير وخانت البرواز
أشوفها في خاطري
حبيبتي ما بيدي حيلة
لا صرتي الصورة وعيوني البرواز
وشلون ابنسى

أتعبتي الصورة مشاوير
وتعبت أنا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم نزعت منه الجسد تجرحت أطرافها
وبجروحها راحت لمين .. لبروازها الثاني
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
تشبهلك أقداره خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي .. أو للأسف حبيبته
لا صرتي الصورة وجفونه البرواز
وشلون ينسى

حبيبتي لأجل أنسى جرحك واستريح
بأبكي .. وبعد البكى بأبكي
واكيد في لحظة بتجي وبيجف دمعي
وعندها صورتك اللي في عيوني
بتعاف برواز الضمى
بتصير صحرا وهو سما
بتمرني الدمعة الأخيرة
تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بهالدمعة سكين جرحها وجهي
وكني بالمسافة تطول ما بين عيني ودمعتي وخدي
وكني بقلب الحاير المسكين نبضه يقول
لا تودع الفرقى .. الدمع ما يرقى
وعندها لا نزلت الدمعة من الجرح الأخير
وفارقت وجهي أنا
بغمض عيوني وأكسر البرواز
وأكيد بنسى..


.

السبت، 14 مارس، 2009

أتحسس على خدي طفولة..








نوره..نورااه..اسم يتعالى في أرجاء الحديقة..!!
يتكرر أخرى..نورااااااه..نوره..
صوت مزعج نشاز يتردد تكراراً ومراراً ..جيَّة وذهابا,,
أرغمني للبحث معه عن هذه نوره,,
أجول بناظري يمنة ويسرة ,,حتى توقفت عند طفلة في السابعة تقريباً من عمرها تحاول جاهدة تفكيك الزحام بيدها الصغيرة ممسكة بالأخرى دب كثيراً مايشبهها,,ربما نفس الخوف المرسوم في عينيها مع إبتسامة لطيفة تمسك بشفتيها..
تنفست ْ الصعداء ,تنفستُ الصعداء.. وصلتْ إنها تقول ((ماما)),,إذن هذة نورة ضحكتُ أخرى ((زي اسمي)),,
تشدُ أمها قامتها عالياً وبنفس الصوت الغليظ النشاز القاسي الكريه ((وين كنتِ..؟
يد نوره الصغيرة المضمومة في حركة تعني((إستني..إستني ,,بقلك شي..!؟
لتكون الصفعة أسرع من ذاك الشئ الذي تود قوله,,
أمام كل الأطفال ..أمام كل الأطفال اللذين في مثل سنها ..أما كل الأطفال اللذين أكبر منها..أمام كل الأطفال اللذين أصغر منها..أمام سيارة الآيس كريم ..على مرأى من الناس..قدام العالم,,
تمسك يد نوره الصغيرة بخدها..وأتحسس أنا خدي,,نظرات ملؤها خيبة مع إبتسامة ترتخي ويد أخرى ترتخي لتسحب الدب وتنفض عنه التراب..محاولة بائسة لتغيير الأحداث أو جعلها تختفي..!
ترفع عينيها ببطء وبخجل بالغ تعبرُ به عيون المارة ..حتى وصلتني وفيهما وصلت إلى ذات الصفعة وذات الطفولة المهشَّمة,,شددت على خدي أكثر ..إختلطت في عيني الرؤية ..أزحت الشنطة جانباً..سقطتُ على ركبتي وأفسحت لها عن إحتضان لترمي هي الأخرى بالدب جانباً ..تركض نحوي مغمضة العينين على ألم ..دمعاتها تخالط الهواء تعطره ,,
تدسُّ وجهها عن الكون بأكمله في صدري وأدسُ وجهي في كتفها وأحتضنها أكثر ..!
مسحت على رأسها كثيراً..إني أشمُّ في حياتها رائحة طفولتي..!
((أنا هي أمك ..أنا من يحمل اسمك ..أنا من يتحسس ألمك ..أنا من أنزفه جرحك ,,أنا هي من عاشت تحتفظ بذاكرة مظلمة لطفولة مجروحة تشبه طفولتك..))...
ولشدة قربها من روحي وإلتصاقها بي خشيت أنها قد تكون سمعت ماجرى من حديث داخل صدري,,
أبعدتها ..إنها تفرك تلك الصفعة في محاولة لنزع ذلك الكف اللعين عن وجنتها ..طمأنتها ((إنه ليس معلقاً على خدك ..أرخيت عيني وأكملت في همس لكنه سيبقى معلقاً في الذاكرة ..))!!
ودعتها ..غادرتني ..غادرتها ..وبصوت مسموع أردد ((هل يُعقل أن يكون الاسم هو من يصنع القدر..!!؟))
((نورة وين كنتِ..))جاء صوت خالد ..
حسناً كنتُ أحتضن طفولتي ..
:أجل أكيد كنتِ عند المراجيح..
:إكتفيت بالإبتسام..
:مشينا ..تأخرنا ترى..!
:مشينا..
أمسكت بيده وشددت عليها ..
:خالد إذا جاتنا بنت مستحيل أسميها نورة ,,
ضحك : أكيد ماطحتي من المراجيح أخاف صارلك إرتجاج..
:لابس إدعي إنو كل نورة تاخذ خالد ..

.

الخميس، 5 مارس، 2009

إحتفظ بها قد تكون الأخيرة ,,





كان قراري,,
كان إنتحار ,,
لكنه الأنسب ,,
سأتركك ..
إلى الأبد ,,
إلى الموت ,,
لن أقترب ,,
إلى السنين إلى الأيام ,,
كل الساعات وحتى الثواني ,,
كل اللحظات ,,
لن أقترب ’’
حتى في ذهني ..
حتى في صدري ,,
داخل نبضي ..
أوسط شرياني ,,
منك لن أقترب ,,
وفيك لن أفكر ,,
ولك وبك ومنك لن أتزود ,,
لك لن أتوقف ,,
سأرحل ..
لن أحاول أخرى الإنتظار ,,
لن أرسم أية أمل ,,
لن أتخيلك ,,
لن أعيش أخبئ أيامي كلها لك ,,
وأمني قلبي بإمتلاكك والعيش داخلك ..
قراري بيدي ,,
سأنتهي منك ..
سأنتهي بك ..
ولن أكون لك ..
وبيدي أُبدل قلبي حجر ,,
.
سأمزق الأوراق ,,
سأشعل الدفاتر ,,
أمزق الصور ,,
سأطفئ طريقي إليك ..
وأغلق الطريق إلي ,,
وأسلك طريقاً ثالث ..
لاأتبينه ,,
سيكون باهت ,,
بارد..
ممل..
هادي,,
عادي,,
غريب لايحمل على جدرانه ملامحك ,,
.
من أجلك ,,
سأتركك..
من أجلي ..
سأتركك..
من قلبي ,,
سأحاول أن أسرقك ,,
.

.

وأغلق الرواية المواراة ,,
التي لم تبدأ قط ومنها لم أنتهي بعد ,,
.



*صباحاً دائماً عندما يموت لي كل أمل ,,

الأربعاء، 4 مارس، 2009

كيكات من يدي ../












كلها سويتها بيدي ॥
إلا الأخيرة أستغفر الله مو أنا ॥
والصورة الأولى حصاد شغل أسبوع ॥
/
وترى اللي يكذب ربي يحطه في النار يعني مو يجي أحد ويسرق الصور ويقول أنا سويتهم ॥
.

ميلاد بلا عيد..!

.

وهنا عيدٌ ..

وضجة أفراح تغرس أنيابها في حزنك ..

لتتأوه بإبتسامه ..

فالمشهد يأبى عليك إلا التمثيل ,,

وصغار محلقة حولك تصطنع التحليق معهم ,,

فقط ليفرحوا ،،ولايكونوا كأنت .. مغرم بحزنه ’’

هذه حلوى عيد ..

وهذه هدايا عيد ..

وهذه ملابس عيد ..

وهذه زخارف وتجهيزات عيد ’’

لكن أين العيد ’’

فبداخلي شيئ يرفض ذاك العيد ..

يركله بأقدامه ويغلَّق النوافذ والأبواب ’’

ليصطرخ على حين غفلة ,,

ألمي ’’

إنه ليس هنا ..

ليس معهم ,,