الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

يكفي..!


قف بربك ولاتكمل ..!
لاتحملني مالاطاقة لي به ..
لاترغمني على الإبتسام على محاولة الإنصات وفي داخلي براكين تغلي وحمى ونيران ..
لاتخبرني سراً ..
لاتحاول ,,
لم أجبرك أن تشاركني كل الأسرار ’’
أو فليكن ولتخبرني ولتخفض صوتك جداً جداً (أنا جادة..) حتى لا أسمعني ,,
سأُشغل ذاتي حينها بالهَمهمة حتى تنتهي ..
أقسم لك ..مُتعبة ,,
أعلم حقيقة كوني بئراً عميقة ,,
وسراً لايعرف البوح..
ونقاط مُبهمة لاتتضح ..
أعلم أنني أجيد كتمان كل شيء ..كتمان الصراخ العويل الآهات وخنق الدموع وإبتلاع العَبرات والكثير والكثير ..
لكنني وجدتك ..
هل تعي معنى وجدتك ..
وجدتك حتى أثرثر ..أصرخ ..أغني ..
حتى أبكي ..أنزف ..أشكو وأقضي على الصمت كلياً..
وجدتك كيما أُبقي عيناي مغمضتان حين الحديث معك حتى يتسنى لي الكلام ..لن تبوح بعد الآن عيناي بأي شيء ..
سأفتحهما بشدة عندما تبدأ حديثك وألتقط إشاراتك المُرسلة من بين الكلام ..
منذ البارحة وأنا أجهز نفسي ومسامعي على أشد الأسرار فتكاً..
على كل المحظورات وعلى كل الأخطاء ,,
أهيئ ذاتي للكثير من التيه ..حتى يتسنى لي الصمت ورسم الإبتسام ..
دعوت الله كثيراً أن يحمل سرك بعض الرحمة ويكون بين أعماقة فتات فآل ..
رجوته كثيراً أن يكون شيئاً عادياً يمكنني تحمله وتقبله ثم بقائي متزنة واقفة لفترة ولو بسيطة لو خمس دقائق ..لكنني أبقى على قدر ثقتك ..
لكن قبل أن تتفوه بأي حرف لابد أن تعي أنني لازلت أُنثى ..
وربما تنفجر الأنثى بشكل أو بآخر ..
فقط كماوضعت إحتمالاتي بين يدي ضعها أنت ..!
والآن ماذا تود قوله ..
كلي آذان صاغية ..
.
.
.
.
ولما كل هذا بربك ..
أردتُ قول ( إني أحبك ..!
.
فقط ..لاغير ..
go out now..!
.

هناك 3 تعليقات:

زيكو يقول...

اما قفلة تسوى مليون

ابدا ما اتوقعتها ولا بالشبه :)

تعجبني المفاجأة

كالعادة مبدعة

استمري

غير معرف يقول...

.

أها أجل أنا في تحسن ..
بدت النهايات تتجمل ..

.

زيكو أنا كثير بوجودك ياقلب..

روح

منفيه من خارطة النور يقول...

رائعه ياجوري