السبت، 1 نوفمبر، 2008

خطوط عرجاء نحو التحطم ..

.
نحلم ونمضي على أجنحةِ الوهم قدماً نحو الضباب ..
ونشعر أننا في حاجة ماسَّة لبعضِ هواء .. هواء نقي خالي من الآهات من أنواع الأنَّات لم تتبخر به دموع ثكلى ولا زفير عاشقة متعبة ..
هواء نقي نتنفسه .. نشمة ونُفسح به ضيقة صدورنا ونزيح بعضاً من ألم ,,ورغم العواصف ليس ثمَّة هواء .. ولا حتى نَفَس ..!
نتدثر بالأماني التي حكناها طوال الوقت لوقت أطول ..حكناها بعناية في هدوء ولاينسينا الوقت آثار الوخز بالأبر وقسوة التجارب ..وإدخرناها ليوم قارس شديد البرودة مجنون ..ويهطل البرد فجأة ويحين التزمل رباااااااااااه إنها مجرد رقعة بالية ..تملؤها الشقوق ,,لكنها ستمنع بعض الرعشة أن تتجمد..؟
ونُكمل المسير في وجهِ التيَّار بلاهواء ولا ماء ..بإختناق تام ,,ولانشعر ,,
ففي العقل مايكفينا إختناقاً وبه من الألم مالله به عليم ,,
صعب جداً أن نعيش عمراً بأكمله على حُلم ونعيش طول حياتنا على أمل ..وتغمرنا ضحكة مشوَّشه لم تكتمل .. هل حقاً هذه أرضي وهذه السماء سمائي ..هل يُعقل في لحظة أن تكتمل اللوحة ويتحقق الحلم ..
هناك دمعة لابد من سقوطها (هلع ) أم إشتياق .. حقيقةٌ لا أعلم,,
فنتقدم نحوه في خطى متأرجحة ../مترددة../وأقدام مبعثرة أيما بعثرة ../ أمام خلف ..خلف أمام ../وعند الأمام إلتفاته للخلف وفي الخلف نظرة ثاقبة بريب وشك نحو المجهول وإلى الحلم ,,
سحقاً هل سرى التشاؤم في دمي وأنتزع ضحكاتي وأحالها عويل ..أم هي الحاسَّة السادسة تؤنبني تسحبني بشدة إلى مكاني ..حيث الأمان ..أم أنني إعتدت الأمر وأخاف جداً من أي نقطة نحو التغيير ..شعور قارس مخيف ..
حتماً أي ماسيحصل سيكون قدري ولم أعتد الجبن يوماً صفة ولا من بعيد من صفاتي ..سأتقدم مغمضة العينين ..إلى الأفق /بلا مبالاة وماذا سيكون ..
إنه مجرد حلم ,,
حلم ..!
حلمٌ آآآآآه ..؟
يقذف بي نحو الهاوية ,,
صرخة أخر ماأذكره ,,
وتحطم عظامي ’’..
حقيقة مؤلمة ..

.

بعض الأحلام نربيها لتنهشنا .. وبعض الأماني نزرعها لتحصدنا ..وبعض الكوابيس أرحم من الأحلام نفسها فهي تكشف لك منذ البدء عن السوء ..
وبعض الأحلام بدايتها تكون النهاية فهاوية ,,
سحقاً ..
كم أنَّبت فيني حاستي السادسة ..الحدس ..وكم حاولت جاهدة أن أُلجِمَهُ أن أكسِرهُ أو أحطمه..
محاولات كثيرة في وضع البطانيات وبعض اللحف مُتراكمة على مصدر الألم ..على صدري ,,لتختفي تلك الأصوات الغبية../صياح../بُكاء../ترجِّي ../عويل ../هتاف ../تحريض ..
دون جدوى فالصوت يخرج من أذني ..
ليتني آمنت بها ..ربيتها وأعتنيت بها ..فكم بألمها قد أنذرتني وحذرتني ,,
كم مرة سحبتني للخلف وكم مرة دفعتني أمام ..يوووووووه ..أكثر من أن تعد وتحصى ,,
لكنني غافلتها مرة أو صممت أُذني عنها مرة ..
في محاولة للتخلص من سجنها ,,
وإتبعت قلبي ..وزيف حلمي ’’
فتعفنت..
وإكتمل تحت الأرض بقية تحطيم عظامي ..
والحقيقة مؤلمة ,,

.

هناك تعليقان (2):

زيكو يقول...

والله من الصبح شفت الخاطرة بس كئيييييييييبة كابوس
صراحة مو شي يا امي خلي كل شي على الله

ما ادري الكآبة هذي لزوم الشغل والا صدق انت كذا

لو لزوم الشغل اسمحي لي ارفع قبعتي لانك اجدتي وخليتيني اصدق

وان كان صدق هذي افكارك فاسمحي لي *_*

---------------------------------

نجي للصورة شكل الادمية مخنوقة اول ما شفتها جا فبالي هاتي قلم خل نشوف لها منفذ تتنفس ههههههههههه

بس يوم قرات الخاطرة جا فبالي الموت ساعات راحة

خاطرة مترددة اتقدم ام تحجم

تتبع حدسها الذي ظهر عكس حلمها ام تستمر لتحقق حلمها

والمشكلة ان طريقة العرض توحي بالتعادل

كله واحد والخيرة في ما يختاره الله

اخفتيني من احلامي رغم بساطتها

روح..{ يقول...

لزوم الشغل ..<×:
إحساسك إش يقلك ..والإبداع يكمن في الخيال مو التجربة ..ولوضع صدقيني طبيعي وممل ..

...........

ههههههههه قلم والله انك مخ ..وباين كنت شاطرة طيب لوقلتي مقص ولامشرط ..

الموت ساعات راحة صادقة ..لكن والله احنا طيبين يعني لحظات بس حلوة ودقايق والله تبسطنا وتنسينا كل الهم ..بس الدقايق على حالها بنت الإيه ..

......

من خاف سلم ..

والخيرة فيما اختارة الله ..

ودايم قرائتك تكون بعمق ماحصلش ..

ربنا يحفظك..

.