الاثنين، 29 يونيو، 2009

أجهلني ..؟

من أنت ..؟
سؤال من كلمتين يفتح ألف باب من حيرة ..
حقاً من أنا ..
أنا أجهلني ..
من يجدني , يعرفني , يميزني ..يخبرني ..!
بالفعل وبصريح العبارة أنا تائهه جداً..
أتعثر في الوجوه , الأسماء , الماضي والحاضر في كل شيء ..
لاأتبين خطواتي ..
أحتاج لمرشد حقيقي يدلني على كل ماأفعل وكل ماأود إختياره وعلى الكثير من مايتوجب علي فعله ويحصر لي أحلامي في قائمة ويلخص الحديث الذي يجب والذي لايجب , يضعني في إطار ويجمعني قطعة قطعة حتى أكتمل ويرحمني من البعثرة..
فقط طريقي مظلم ويحتاج لإنارة , إنارة لي وحدي وليست حق مشاع للكل ..
من هنا ومن هنا إلى هنا , خذي إستراحه هنا وأكملي الطريق من هناك ..خطوات واضحة المعالم ..
أنا فقط أرى هدفي وأجهل الطريق لاضير أنا دوماً فاشلة في وصف المكان ودلالة الطريق ..أذكر كيف بعد سنتين من ذهابي وإيابي للجامعة إضطررنا لتبديل السائق وإذا بي أقف بلهاء أمام سؤال السائق الجديد "من فين ..؟ وأختصر السؤال بإجابة مجنونة خلف هذه السيارة وتصل السيارة ونصل بالسلامة وينجح حدس روح وحاستها السادسة ,,
أكمل عني التي لاتعنيني كثيراً , فقط لأنها تهم الآخرين أهتم لشأنها ..
قلب متبلد الإحساس جداً أو هو يبدو كذلك ويخفق في السنه ربما مرتين ثم يعود لنومته هانئاً منعماً أو يخلد للموت ..
وعقل لايؤمن بالإتزان يتمرجح بين ذكاء منقطع النظير وغباء تحت خط الفهم , فأخرج من امتحاناتي البسيطة يدي على رأسي أولول وأندب حظي بينما يخرجن يبتسمن فرحات , وآخر أخرج بوافر سعادتي وأطمح لمافوق النجاح ويخرجن يبكين يشدون شعورهن في تناقض عجيب وأسأل أين العيب , لما تمر علي كيف الحال كأشد لغز وأصعب سؤال ويمر أشد الألغاز كماء منساب هل هي أعراض لجنون ما ..وكم نوع للجنون في الحياة قد أكون أحصيها أجمع ..
ذائقة خاصة جداً "مرهقة ,, وأهرب من أي زحام ,,أحب الإنطواء في كل شيء والخصوصية على أعلى مراحلها ومحرومة منها ): ..
حسناَ عدت أثرثر ..
وسأبدأ في حل اللغز والسؤال "من أنا ..؟
وقبل ذاك أردت إخباركم أني كثيراً ماأخضع الروح لأسئلة واختبارات نفسية فقط لأعرف متى تبدأ ساعة الصفر "متى ستنهار ..والكثير من الامتحانات يظهرني بصورة طبق الأصل وأخرى تظهرني العكس ..مجنونة هي أم أنا حتى صعبت على علم النفس وتشخيصي ..أم أن كثرة الناس فيني تزاحمني على أجوبتي وتطبع في كل سؤال ملامح منها طبق الأصل لا عني ..
سأتعب كثيراً لكن "أسيرة اللوحة تستحق التعب بجدارة " .."رمتني بدائها وانسلت <<ليس له موقع من الإعراب هنا لكنه يحظرني رغماً عني..
واجب المدونات واكتبي عشرة أشياء عنك ..؟
* بين صمت مدقع وفيض ثرثرة أحاول الإتزان ولا أفلح ..
* أغار على الحزن وأراه جزء مني وأنا أولى به فألتقطه عنوة من كل من هم حولي ..
* للتناقض في داخلي ألف وجه أعرفها كلها ولاتعرفني , وبين الجنون والإندفاع إلى العقل المتزن والتردد أتمرجح وإلى أعلى وإلى أسفل في الثانية أصل ..
* هادئة جداً ولاتفلح أي محاولة لإستفزازي ولو بألف طريقة أو كنت وأستفز من حديث بسيط عابر حد الصراخ فجأة..

* مزاج يتحكم بي جداً وكل شيء في حياتي له مزاج خاص به "حتى المذاكرة لها طقوسها وكوب القهوة وقطع شوكولا وحلوى وأبدأها متأخرة جداً من الساعه العاشرة مساءاً وبعد وبتأني وهدوء ومزاج وكأني أتصفح مجلة ..
* أمتلك حاسة سادسة عجيبة لكني أخاف منها وعليها وأخفيها جداً وألبسها ماطاب لي من الأقنعة ..
* في زحمة الحديث ألتقط الصمت الساكن بين الأحرف لأنه هو الأصدق , وأحب دراسة الشخصيات ..
* أشعر أن أحد ما يطلع على روحي ويتلصص على حياتي يحاول أن يمد يده يعبث بها لذلك دوماً أجدني أختبئ مني فيني "عزلة ..
* أصنع الواقع لكل من هم حولي وأبصرهم به , في دروبه ووقائعه وأجهله جداً لأنني من خيال ..
* طيبة , دهاء / طفلة , عجوز / الأول أو الأخير / ياأبيض ياأسود / كتاب مفتوح أو صندوق أسرار / مرتفعات ,منخفضات ,,
يبدو لي مما سبق أنني مزاجية لسوء الحظ ..
ولا أحد يستحقني "غرور ..
ولاأستحق أحد "هلوسة ..
مريضة بالوفاء لأبسط الأشياء والوفاء يحاول الفكاك مني ..
في كل المواقف بلاإستثناء تخونني الكلمات "صامته ..
عند آخر مرحلة من التعب لاأحب الحديث وأكون مغرمة فقط بالإنصات لآخر حديث فانفجر,,
الوسواس يسيطر على كل شيء فيني حتى كيف يجب أن تكون مكتبتي , غرفتي , حياتي إلا عندما أصاب بإعصار يبعثر قلبي فتباعاً تتبعثر حولي الأشياء إلا في حروفي هي ملك مزاج عالي من التعب ..
الصدق كارثة ولدت معي منذ خمسين عاماً من الأرق و24سنه من التيه ..
شاحبة حيناً ومكتظة بالألوان حيناً ..
هل يكفي ..
بعد التوغل في الحديث وجدتني لاأجهلني ولكن أتجاهلني , لأن الزمن فقط متقدم ولايعود للوراء ..
.
وبهذا أكون قد أنهيت الحل من أسئلة مرهقة كحلي لواجب طويل في الخمس دقائق ماقبل الحصه "ليس إهمالاً ولكن غاب عني ..
.

الجمعة، 26 يونيو، 2009

كشكول طالب ثانوي ..




"كشكول طالب ثانوي ..




"ربنا يحميك ياعم قوقل ..
\

الكتاب: كشكول طالب ثانوي.
المؤلف: محمد الهويمل
الطبعة: دار الكفاح
الصفحات:180 صفحة من الحجم المتوسط
فكتاب محمد الهويمل كتاب أحدث ضجه إعلاميه ليست بالهٌينه ..وأعتبرها قنبله قام بتفجيرها ..
هوطالب سعودي في سنته الجامعية الأولى. بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ..
يروي فيه تفاصيل مثيرة من سنوات تعليمه العام منذ المرحلة التمهيدية حين سلمته أسرته
إلى معلمات في الروضة حتى المرحلة الثانوية والمرحلة المتوسطة ..

وهذا ماتم إقتطافه من مواقع إعلاميه حول الكتاب
حملت عناوين الكتاب لغة صريحة وجريئة مثل: (أنا ومعلماتي)، (فتيات الأرجوحة)، (حينما هزني شوق)، (موسم التفجير)، (همجية)، (كيف أصبحت ملحدا؟)، (أستاذنا الجزار)، (المومس في مدرستي)، (الكأس الأولى)، (أستاذي والعادة السرية)، (ملامح آيروسية!)، (قم للمعلم.. اذهب للمعلم.. اعط المعلم)، (الاغتصاب وضياع الشرف)، و(صديقتي وسجائري).*

.

وفي الواقع لم تدفعني هذه الضجة الإعلاميه للقراءة ومحاولة معرفة ماذا يحوي لقناعه سابقه زرعتها رواية بنات الرياض عندي وهي أن ماكل مايلمع ذهباً وماكل ماينشر يستحق القراءة ..!"لكن الفضل يعود لاختي هي من اشترته وهي من رمته عند باب غرفتي كشيء مقرف يجب التخلص منه ,,

جاء في حجم معقول وفي سرد بسيط متوسط ولغة سلسه من الكلمات الدارجه ولاضير في ذلك كونه معد في مراحل الثانوية , وهو سابقه في مجال المذكرات والمخصصه لهذا السن , راق لي جداً الغلاف والفكرة في تسطيره على هيئة دفتر يحوي الموضوع والتاريخ والكتابه بالرقعه شطر آخر محبب ..



جاء ليفضح ماآل له التعليم وللمعلوميه يبدو أنه ذهب لمدرسه راقيه فماخفي من هذه الأمور أعظم , سلَّط على المعلم العبء على التعليم والتعليم الذي يفتقد أركان التعليم السليم , والمدارس تلك البيئه المناسبه لتعليم الكلمات النابيه وتدنيس العقل وتخريبه , تلك المدارس التي شر لابد منه , فتربي الاسرة بنتها أو ولدها خير تربيه وتحامي عنه وتحافظ على دينه وحياؤه لتهتك عرض كل ذلك أيام المدرسه وأركانها , إلا من رحم ربي ويكون بالدعاء..
أسياب المدارس التي تعلم الإعجاب وكيف تصبحين بويه على سن ورمح وكيف يمكنك المراوغه وإتقان الكذب وكيف تبيعين حياؤك في حين لاتعلم فصولها سوى كيف يمكن الاستمتاع بالنوم دون دراية المعلمه والأكل في الحصه دون أن تنتبه وكيف تنمي عندك النباهه , فصولها التي تعلمك الغباء بلاحدود والتحجير العقلي لأبعد مستوى والإبتعاد عن القراءة وعواقبها وتهشيم الشخصية وقم للمعلم غصباً واخفض له صوتك ولو كان فيه الحق وبه الكثير من دفع باطل ..
المعلم / المعلمه ..الباحثين فقط عن الراتب وكم يكون وكيف ينمي مستقبله ويرمي بالأمانه وبالأهداف الساميه عرض الحائط ونستثني تلك الفئة التي تحاول التغيير والعطاء بلاحدود تلك الفئة القليله التي لاتخلو من ضغط وسكر وقلب ..
والمديره النائمه والمدير الغائب عن الوعي والمسؤليه المفلوته على الغارب والقضايا الشائكه المعلقه والاهتمام بتوافه الامور وترك ماهو اعظم والاخذ "اضرب الكلب يستأدب الاسد ..
الكافتريا والمقاصف الخاليه الامن السرقه والتلاعب والنصب والدود في الطعمية والبطاطس البائته والعصيرات الساخنه صيفا والمجمدة شتاءاً..
كل شيء بها باعث على الملل على القرف "
"قبل يومين اعترفت امام من عرفت ومن لم اعرف وبصوت مسموع أنني حاقده على التعليم , التعليم الذي افنى مواهبي والتعليم الذي قضى على طموحاتي والتعليم اللذي ساوى بيني وبين من لاتجرؤ على ملاحقتي ولاتفكر ,,التعليم الذي أهداني عندما كنتُ الأولى على المدرسه زينه كنا نضعها على باب الحمام في البيت والمعلمات اللاتي لايدركن معنى الطفولة واحلام الطفولة وطموحات الطفولة ليغتالونها دفعه واحده لاني أنا من حاول اتقان العمل الفني ولم اذهب به للخطاط كوني انا من رسم لوحتي ولم اذهب بها لولد الجيران .."



كانت العناوين جريئه بعض الشيء وحسّاسه وي كأنها أسلاكاً شائكه خاصه انها حملت في طياتها تلك الكلمات التي عشنا سنوات نغمض اعيننا عنها ونصم اذاننا , لكن هذا هو حدود تفكير المراهق ونطاق رؤيته وربما جائت لشد القارئ النهم الناقد وايضاً لشد غير القارئ للقراءه ..
وكل موضوع كان مختلف جداً عن مايذكر تحته وفي جوانبه ..حتى لايأتي أحدهم على الصراخ أقول له إقرأ قبل أن تتحدث ,
نظرته بالفعل كانت ثاقبه وكلمات صادقه وواقعيه لذلك وجدت مكانتها وأظنه ناقم على التعليم بشده مثلي ولو كنت في مكانه لجئت بماهو أشد وأفضع ولاسميته حبل غسيل طالبه ثانويه ,,

ذكر في طيات كتابه عن المكتبه وآلمني ماذكره لانني ربما مررت بنفس القضيه " كتب في المدرسه الابتدائيه لاتعني بهم البته ولاتهم حتى معلماتهم فهي تحوي على النزر القليل من القصص الملونه الغبيه وللكتب الكبيره الثقيله وطبعاً لاتحمل موضوع ماهية التعليم وكيف تربي جيلاً وماذا تصنع من المعجزات في الطفوله او التعليم في الصغر كالنقش على الحجر او حتى احلام صغار كيف نجعلها كباراً..
وكانت كغثاء ..

من رؤيتي الشخصية أرى انه كتاب ممتع لذيذ شيَّق يسحبك من اوله لاخره دون ان تشعر ولغته بسيطه وحتماً هولايضيف لك شيئاً في رصيد ثقافتك ولافي مفرداتك , لكنك معه ستستمتع ببعض الذكريات المعروضه وستشاركه الذكريات وانصح به كل طالب في المرحله الثانويه ولو قام البعض على رفضه وانه قد يسمم عقل الطالب وقد ينفث فيه مشاكله لأرد العقل الثانوي هو بالفعل غدى مسموماً ومانظن انه لازال بخير وبامان الوضع الراهن والمجتمع الخارجي لن يتركه في سبيل حاله والكتاب ثقافه وتجربه قد تفيد كل من هم في سنه وكانه نصائح بسيطه من صديق لصديقه في كيف يتعامل مع الثانوية..

sms للكاتب .
كنت ممن هو مجبور للإفطار في غرفة المعلمات الغرفة الضيقه والخانقه والاحاديث التحت الحمراء والهمز والغمز والتعرض لكل طالبه وجلدها وتعريضها للسخريه وهي ياغافلين لكم الله ..
وكانت عيني ترقب ذلك الباب والساحه الخارجية والصراخ اللذي يهز الروح واللعب والجري في كل مكان والفطائر الهشه والعصيرات البارده ولحلويات غير ذلك التميس الحاف الجاف والشاي الماسخ والجلوس في هدوء والترزز وبلع كل كلمه وقتل كل رد على الشفاه ..
ومن فضاء الساحه لحدود الغرفه فارق قاتل..

.

ماقبل الـ* هو مقتبس في محاوله لحفظ الوقت ليس إلا ..

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

مزاج حاد جداً..





مزاج حاد لكتابة أي شيء , اختناق يستحثني للتنفس بأي طريقة أخرى ,,
والأجواء تصر على اقتراف جرم وإعدام حرف , هواء يمرجح الروح عالياً تتضاحك , وصوت سيارات مارقة سيارة"سيارة حتى آخر الطريق دون أبواق مزعجه..
المساء الجميل / الساعات التي تسبق الفجر , الهدوء العذب ,,
تلك العصافير بدأت تستفيق , تغسل النوم عن أصواتها , تسبح ..
حاجات تكتفني , تحتضنني , تقبلني , ثم تدفعني للحديث عن / ماذا سيكون سوى الحديث عنك..
فأنت تتضخم بي , تتعاظم في صدري تكاد تفجره , تتسع بي جداً حتى ضاق بي جسدي ,,
الجسد النحيل الضعيف الضيق/ لا يقوى على احتواء اثنين ,, والأضلاع المرهقة من شهيق وزفير كيف يمكنها حملك وهمي وحزني وضيقتي وكربي,,؟
لذلك أنا متخمة بك..
أهُمُّ بالحديث ,أي حديث .. فتنفرج الشفتان باسمك وتتقافز منها كلماتك , حتى صوتي بتُّ أنكره ..ليس سوى الباقي من صوتك / ,,
أحاول الاندماج وعبثاً الإنصات فينساب همسك ,"أخجل , ابتسم ,,
كل الألوان يتقدمها لونك ..وفساتيني التي أختار يظهر عليها جليَّا اختيارك..
حتى عطري المفضل اسكبه فيستحيل عطرك " يصهرني /اتخيلني معك..
أدندن بأغنية "
وأنا أقدر أحب من تاني
دنا من وقت للتاني بناديك..
لو انسى قلبي انا فاكر,,
ده في الاول وفي الاخر انا ليك..
وأنا أقدر احب من تاني..
دنا من وقت للتاني بناديك وانت اللي مش سامع وكل الدنيا سمعاني..
وبقولها من الاخر ياريتك تبقى علشانى
حبيت ايامى بيك /
وبعشها ليك /
ولا عمرى حبيت من قبليك ,,
طب هنسا ليه وانا قد ايه كلمت نفسى عليك ,,
معاك يا حبيبى نستني حاجات جوايا تعبتنى
سنين قبلك مخصماها معاك دلوقتى صلحتنى
مليش غيرك انت فى الدنيا ومفيش فى حياتى ناس تانيه
وازاى ودى برضو تيجى منى مفكرش فى هواك ثانيه
وانا لو مع مين يا حبيبى بقلبى معاك"

ليعود الصدى حاملاً صوتك ,,
صوتك الذي اشتاقه جداً / الصوت الشقي الذي امتهن الغياب..
وذلك الهدوء المجنون..
"ما تمنيتك لانك كنت ابعد من خيالي
ما خطر فبالي مره اني ممكن اوصلك
كنت اشوفك مثل نجم بالسماء ساطع وعالي
يا بعيد وجابك الله لين عندي وصلك
جيتني مثل الشروق اللي محى عتم الليالي
جيت فرحه للحزين اللي من همومه هلك
جيتني وانت يحبك الف محبوب بدالي
سخرك سبحانه للي في عيوني كملك
هو صحيح احنا التقينا هو صحيح انت قبالي
هو صحيح اني حبيبك كان لي حق أسألك
كانني احلم طلبتك خلني هايم لحالي
خلني بالحلم عايش فيه دامي به معك
ممتلي بالحب قلبي وغير قلبي قلب مالي
اهدني قلبك حبيبي خلني فيه عشقك


ينمو لي جناح / وعلى رأسي طوق ياسمين يتفتح ،يزهر يتفرع وأحلام على يميني تزهو وأماني على يساري تنمو, تفوح , تفرح..
الكون من حولي , حياتي , العالم , الناس / في وجودك تتبدل ..
حتى اللغة تغدو كماء زلال والحروف كحبات رمان ,,
والرمان ألذ وأشهى ..
.
وجودك يروض المزاج الحاد والمجنون..
المزاج الذي جعلني أسيرة لديه ,وتحت رحمة يديه ..
أكتب وأتنفس وأتوقف عن الحياة متى ما أراد ,,
في حضرتك / يبدو كطفل وديع "عينان متسعة وحاجب مقوس وضحكه ممتدة.
يتعدى الأمر ذلك / فيمارس الفرح كفرح ..
المزاج اللعنة وأظنها أصابتني منك ..
فيسلبني من كل حياتي ليسخرني لحياتك ,
يسرقني من التفكير في حياتي / مستقبلي / أصدقاء / أحباب / أهل ليعلبني في التفكير بك وفيك ولك ..
منتدبة من حياتي إلى حياتك ويملي علي كيف أعيشها لك..
حتى أنه يحتكر أقلامي كلها القديمة والجديدة منها التي لا تعرفك , فلا تكتب إلا عنك ..وتنسى أن تكتبني ..
مأسآآآآآآه أعيشها هي تلك "انعدام الذات والتبعية ,
لكنني أستطعمها ..شهيَّة ,,
كونها انعدام ذات فيك وتعلقها بك والتصاقها ثم انصهارها في داخلك..
فملامحها تشبهني وتشبهك..
كشخصين كونا شخص ,,
فأحدثني عنك وآتي بالضمير أنا ولا أشعر بغضبة اللغة وانتفاضتها "كلا عند الحديث معه تقولين أنت ..
هي تستشعر الاندماج أكثر من غيرها ..
فأخطئ وأشير إلي بـ/أنت ..
أتلعثم أطل نحو اللغة لأجدها تبتسم ..
وحتى أحبك تصرخ فيني أحبني يا أنا..
و يالسعادتي ..أنت,,
ويالحظك أنا ,,

وكل هذا الحديث العذب يتشكل بصورة دمعة وحيدة تنساب عند أول سيارة تضرب بالبوق وتوقظني من دنيا جميلة عشتها لثواني معك على واقع سعير ,,
يا أنت ,,
أنا ..
أتعذب ..
وأنت ..!
أينك ..؟
أنت ..؟!
..
.
الضمائر هنا ترتجف ..!
*من عدستي..

الخميس، 11 يونيو، 2009

حديث مسكون..!

/
.
إنها أغاني مكتوبة معلقة , كلها حزينة ..
حروف مبتورة تحدث خللاً في النغم وعاله على كتف الموسيقى ..
قصة حدثت وقصة في ظهر الغيب تنتظر الفرج وقصص تتخبط في كل شارع تبيع أعواد الموت ,قصة مولودة حديثاً وآخر ابتسامتها قبل أن توأد وأخرى تتراقص من الفرح.,
رواية تبدأ بنهاية , من الخلف للإمام عودة سريعة إلى الخلف , طاشت أفكارها وتبعثرت أجزائها وغرقت الشخصيات في عمق البحث والبحث عنها..!
إنها أحداث بشكل ابتسامة وأحداث بدموع غزيرة وأخرى بآهات وبعضها بملل وروتين ..
حياة بهيجة , تبتئس , تسير على غير هدى تتخبط , ثم تتكئ وتتمدد ليس في نيتها العودة للحراك..
جميعها :
أسرار يشي بها المطر إلتقطها أثناء سيره, ليفضحها الجدار ..
..!
\

/
يختنق هو , تختنق هي ..
الأوراق التي كانت من حولهم , تدفئهم , تسكنهم , تجمعهم وتزين حياتهم ..
تجردت ..
والخريف عدى على مباهجهم وقتلها في غفلة منهم , في لحظة سكر ..
تساقطت عذاب وأرقهم عذاب أشد وأفضع ,,
والألم يتسع بهم ويضيق به أمل ,,
أمل وهم..!
تتجرد الحياة من زينتها ليدركوا أن كلاهما على الآخر مجرد حمل ..
حمل يزداد ثقلاً مع الأيام ..
يختنق هو بها ..
تختنق جداً به ,,
وتصفر الذكريات ,,
يأكلها الدود ..
فيتعفن ..
..!



/
.
مسار وانحرف ..
كان مستقيم ..!
لغريزة الإحتواء,,
البحث عن نصف مفقود ..
عن فكرة مقسومة نصفين , نصفها معه والآخر لايزال البحث جارٍ عنه..
ليتضح المعنى ..
للإستمرار في حياة ,,
لحلم جميل , كتبه , نسَّقه , بدأه وعلَّق عليه , حب / بهجة / فرح / ضحكه مقطوفه / رقصه بخطوات متقاربة /دمعه مسروقه, ليصل إلى الطرف الآخر حيث هي ..
حيث النهاية التي ستكملها من أجله وكيف ستكون ../دمعة مسروقه / رقصه بخطوات متقاربة / ضحكه مقطوفة / فرح / بهجة / حب ..
إلى نقطة في المستوى "تجمعهما إحداثيَّان " (س,ص),,
دون فاصلة بينهما ..
كان مسار ..
مستقيم ,,
وانحرف,,
ليستقيما ..
.


لاماء..
لاهواء..
لابقعة ضوء ..
تكاد تموت "عطش / إختناق / رعب..
تتفرع ..
تستجدي الأوكسجين ,,
تتفرع..
قطرة ماء..
تتفرع..
خوف ووحشة "تتلمس الأقدار من حولها ..
/
ماء..
هواء..
ضوء,,
تآمروا من حولها لدفعها راغمه لموت ..
ببساطة "هي لاتستحق البقاء , الحياة هبة ليست من أجلها ,,
إنها عاله على خضرة الأرض ,,
إمتناعهم عنها لم ينخر في جذرها قط ..
"زادها تشبث واشتياق ,,
لكن حديثهم قتلها من أعماق الجذور ..
"الحديث بأطراف سكاكين..
يستكثرون عليها العزيمة على البقاء,,
الإصرار في كبرياء,,
وفي لحظة وهن كادت أن تمنحهم موتها على طبق الصمت والحب ..
لكن ..!
الحياة دبت فيها بعد أن كرهتها ..
بعد أن ماتت في داخلها أشياء كثيرة ..
قد تتضمن حب,,
.








" رحيلك هو الشيء الوحيد الصادق فيك..!
وتبقى آثاره ..
كجمرات منثورة ,,
كمسامير مبعثرة " في طريقي , في حياتي , في ذكرياتي ..
في ماضيَّه وحاضري ..
كوشم لحزن وضجه وصراخ وإنكفاء ثم إنطفاء ..
أثر على صدر تاريخ / يومه / شهوره وسنونه ..
ساعاته لم تسلم من ذاك التشويه ..
دقائقه مشلوله والثواني في ذهول ..
رحيلك أصدق مافيك وأكذب مافيني ...
قدر ..
وقدر ..
تعانقا ,,
رحلا وكل منهما يحمل ملامح من الآخر ..
ملامح "بؤس ، حزن ’ ضيقه , بكاء ..
وإلى الأبد..
كوسم..
.
*الصور الملتقطة من عدستي,,

الأربعاء، 3 يونيو، 2009

الزهرة السوداء..!


.

\

الزهرة السوداء*..
كنزنا الغالي تركناه هنا
لحظات ثم أسرعنا إليه
والتمسناه وراء المنحنى
وعلى التل لكن لم نعثر عليه
.
وسألنا عنه في الغابة ربوه
فأجابت أنها قد نسيته
وهمسنا باسمه في سمع سروه
فتناست في الدجى ما سمعته
.
غير أن الفجر حيّا في ابتسام
وأرانا في مكان الكنز زهرة
نبتت سوداء في لون الظلام
وسقاها دمعنا لينا ونضرة
.
كلما مرت بها ريحُ الصباح
بعثت في الجو موسيقى خفية
وأنينا خافتا ملء الرياح
كمنت فيه دموع البشرية
.
إنها زهرتنا الوسنى الحزينة
أمسنا في لونها مازال لدْنا
فمنحناها مآقينا السخينة
!وحملناها مع الذكرى وعدنا

.

/
.






.

\

الزهرة السوداء **,,
فقط لو يمنحني الله شبحاً أو طيفاً يلتصق بي كروحي..
يحيطني كهالة ..
يسير أنَّى أسير ويعود من حيث عدتْ.
يمنعني الخطر والسقوط ولو أردت,,
نصب عينيه يضعني ونصب عيني أحسّه ولا ألمسه ..
يجرَّدهم لي من الأقنعة , يفضح خبثهم ..
كمجهر لسريرة أو أشعه لحقد وكره..
كجهاز إنذار عالي الحساسية ضد الكذب والخداع,,
عندها سيتهدل السواد عن روحي ..
يحتضن الفجر يومي,,
تعود الألوان المهاجرة والضحكات المسافرة,,
تعود الأحلام بحلتها الزهرية ولونها الوردي,,
وانفهم عني "كوجع ..
إلى غير رجعه ,,
عن وطني ..
بعيداً..
أشير,,!
"في صدري وطن,,
نبضي..!
.
*الزهرة السوداء..قصيدة نازك الملائكه**الزهرة السوداء ..اسم لروايه عبرت ذات زمن عليها ..ساعات العمل /ساعه واحده ..قلم فحم وممحاه ..