السبت، 31 يناير، 2009

صباح آخر لايعنيني ..



/
اليوم ..
كان حديثي عنك ,,
كان عن كل شيء فيك..
كنت أتحدث بطلاقة بسرعة رهيبة ,,
اتذكر كل شيء أضحك كثيراً..
أبتسم أكثر..
مممم ..
أسكت لحظات اجوب الذاكرة ,,
علَّي لم أنسى شيئاً..
أفتش في حياتي عنك .,
أسير،،
أقف ,,
أجلس ’’
أتمدد ,,
وأنا لا أكف عن الحديث عنك ,,
،

،

،
إنتهى ..
إحتضنت وسادتي وبكيتك ,,
بكيت أيامي الآتية ,,
كيف ستكون من دونك ..
كيف ستشرق الشمس ,,
كيف سيهطل المطر ,,
كيف في منتصف الشهر سيبدو القمر ،,
كيف أكون أنا دونك ،‘
،

،

،
أشعر بإنقباض صدرك على ضيقتي ،,
وإرتجاف يديك على دمعتي ..
هيبة صمتك في ثرثرتي ,،
حنان يديك على قسوتي . ,،
.

.

.
أغمض عيناي ,,
أغفو.. ,,
وعلى هدبي تقف دمعة ..
تنتظر الصباح ..

صباح آخر من دونك‘‘

.



يد تشكو البرد..


هاك يدي ..
قبليها ,,
أحضنيها ..
خبئيها / أدفئيها ..
تشكو البرد والرجفة ,,
تشكو البكاء والصمت ,,
هاك يدي ,,
شدي بيديك عليها ..
شدي أكثر ..
فهي ترتعد من سائر جسدي ..
/
صديقتي ’’
أحتاج أن أكون في وقتي هذا معك ..
أحكي لك / أشكي لك / أحضن الحنان في راحتيك /..
أضحك معك / منك / لك / عليك ..
أحتاج أن أقضي بعض وقتي معك ..
.
عالمي يدور ’’
وحدي ثابتة ,,
شاحبة ..يعلوني صمتي ..

.

أود لو تعود أيامنا معاً..

الجمعة، 16 يناير، 2009

خيبة ..!؟




ولماذا أنت ,,؟
كنتُ أظنُ بقدومك كل الخير كـل الخير ..
الفرح السعادة الضحكة الجنون الذي اشتهيه ..
حتى أنني خبأتُ كل لحظاتي لأعيشها معك ..
أنا و أنت ..
فعند ولادتي لم أصرخ ’’خبأتها لك ..
في أول يوم دراسي والله لم أبكي قط وخبأت ذلك لك ..
عند نجاحي الباهر الكل يبارك يحتضن لكنني أجلت فرحي ليكون لك ..
في كل لحظة من حياتي خبأت مشاعري خالصة لك ..
والآن ..!
أنا لك ..
لكنك لستً كذلك ..
أجلَّتُ فرحي بينما قد إستهلكت فرحك ..
خبأت حزني في حين قد بادلت الحزن غيري ,,
هل أقولها ..
لاتجبرني على إخبارك ..
آه كم ..أكرهك ..
أيام ولت كثيرة ..
وكل يوم يتلاشى يأخذ معه بعضاً مني ..
كل دقيقة تمر تمرضني ,,
>
سامحك الله .. على ماجهلت به ..
أنا لم أعد أنا ..
في حين جاهدت طيلة سنوات حياتي في المحافظة على روحي فوق ..
رغم كل الضغوط وأستطعت ..أن أمضي كأنا في دروب الحياة بلاخوف ..
لأنني خلتُ أنني ربما سـ/أرتاح ..وستكون راحتي في يوم معك ..
لكنني عرفت معنى الخيبة بأنواعها معك ..!

>

أكمل حياتك ..أُكمل حياتي ..معاُ وليس معاً..
كماتفرضه علينا أيامنا وليس كماحكته لي أحلامي ..
كماعاش أي شخصان من قبل ليس كماعاشه شخصان كشخص واحد لامن قبل ولامن بعد..
كماأي حياة لاطعم لها لالون لاذكرى ولاحاضر وليس كمارسمتها في كراستي ولونتها في دفاتري ..
كماتحب ..كماتريد ..وليس كماأحب وأريد..
كما لاشيء ..!
.
أنظر لدفاتري فأشعر بالإرهاق ..
حروفي كانت أكثر دفئاً ..
أجدها الآن منبع كل هذا البرد..؟
حتماً ليست له ..
ضاعت هباء ..
/
نحو كراساتي ..
أجد كل الفرح يجهز حقائبة ليغادرني هو الآخر ..
واحد تلو الآخر يتبخر في السماء..
وتلك الألوان تغادر رسوماتي معه..
.
صندوق الذكريات ..
يكتم غيضه ..
يمتلئ ..يمتلئ ..يكاد ينفجر ..!!
يراجع نفسه ثم يتنفس الصعداء..
,
أشعر أن في الأمر ألم ..
وفي الحقيقة وجع ..
وأنه كماكنتُ عبئاً من قبل سأكون من بعد..
ويغترزني صمت ..

أرى الكتابة تعدني بالرحيل ..
في يوم كذا بتاريخه وتوقيته ..
سترحل إلى الأبد ..
فليس من أمر يستدعي وجودها ..؟
أخبرتها كم أحببتها ,,
لكن الحب وحده لم يعد كافياً,,
حتى أنا أرى انه لاوجود له ../
,
كفاك ضياعاً ..
كفاني توهان ..
ليرى كلٌ منا دربه ..
دون أي عناء ..
بلا أدنى إحساس ..

.

فجراً حيث يصحو كل ألم ..


؛عذراً سيتم تغيير القائمة البريدية من أجل الإعلان..

السبت، 10 يناير، 2009

هامش لغزة ..}














أخفضوا رؤوسكم ,,
إنحنوا كثيراً على قدر الخنوع ..
سيروا إلى حياتكم وهن على وهن ..
لاتتحدثوا كثيراً فأصواتكم ماعادت تريحني ..
إنها نشاز,,
دعوا الصمت يتحدث ..دعوه يخبركم عن صدر الحقيقة ..
ولي قبل صمتكم سؤال ..
ماذنب الطفولة ..؟
.

غزة لاتنتظرينا ,,
غزة لاتأبهي بنا ..
غزة لاتنظري نحونا ,,لاتعتمدي علينا ,,
فنحن والله غثاء..
غثاء..غثاء..

.

صبراً أل ياسر ,,
إن موعدكم الجنة ..

.























نحو السماء ,,تطلعي ,,
نحو السماء..
بروح محلقة طوفي الجنة ..
وسدي عن أبويك أبواب النار ,,
/
لاتأسي على حياة لم تحييها بعد..
لاتأسي على أحلام لم تحيكيها بعد..
لاتأسي على حياة هوان ,,
فلم تقترفي يوماً إثماً ولم تصيبي فيها حسنة..
لاتبكي الألعاب ولا الأثواب ..
ففي الجنة ماهو أبهى ..ماهو أزهى ..
ودعي الأرض ,,
وإلى السماء ..

.

ويشيخ الصمت ..!

/



عندما تصرخ غزة أصمُ أذني ,,
وعندما تبكي أغمض عيني ..
وعن رائحة الدماء أسدُ أنفي ,,
إذن أنا عربي والعروبة تسري في دمي ..

.

غزة كيف بالله تبغينا ,,
وقد وهن العزم فينا والإباء ’’
وأضمحلت صور العزة والبهاء..
وبالوحل تمرغ الكبرياء..
ونحن..
ومانحن إلا غثـاء,,

.

عندما يقتصر الحديث على غزة ,,
أعي حينها أننا نصفُ شيء..
ونصف الشيء لايصلُح لشيء حتى يكتمل ..
ولحين يكتمل نعرف حقيقة ماذاك الشيء..
وياللخيبة ,,
إنه لاشيء..

.

فقط دسوا رؤوسكم في التراب ..

/

حماس ..
هم لايدعونك تتنفسين ..
يشجبون ..يستنكرون وحين عوز هم يختفون ..
يبغونك من بين الغرقى لا الناجين ’’
ويحهم ..
يخافون ..
يصمتون ..
يتقهقرون ..
ويذرونك وحيدة ..
وعلى موتك هم أكثر من يستعجلون ..
مرضى ,,
تافهون فارغون ..
يخافون على المناصب أن تطير وعلى الوزارات أن تختفي ..وعلى الكراسي أن تغير ..
يخافون أن يفكر الشعب ..أن يصرخ الشعب ..يفزعون أن يرى الشعب ,,وللأسف الشعب أصبح مثلهم لايرى إلا مايرون ..
الخلافة الإسلامية ترهبهم ,,
على هذا جبلوا المنافقون ..

.

جهاد ..فداء..تفجير ..غزوة ..إنتصار,,نصر ..تكبير ..فتح.. ألغام ..خنادق,,شر مستطير ,,
مسميات تبعث على الخوف ..
فهي في النهاية تعني ..
بلد طاهر من الأوساخ من البارات من المسارح من العهر السكر الكفر الفجر ..
يعني أن تقطع يد السارق ويرمى بالحجر الزاني ويعزر المفسد في الأرض ويقتل القاتل الجاني ,,
تعني شريعة إسلامية صلبة ,,
لاتسمح بالتجاوزات ولاترضى بالتهاون والخذلان ..
شريعة إلى / مع / في / بـ / لـ / الله..وإتباع لمنهج رسوله محمد بن عبدالله’’
لاتحاور ولا إختلاط في الأديان ’..
وتكون الطرق فيها واضحة مرسومة ..

.

وإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيض العدى ,,

/

إحداهن :

ياشيخة ليش تبغينهم ينتصرون تبغين القيامة تقوم ..

: يعني هي إلى الآن ماقامت ..

القيامة مايؤخرها لاهزيمة ولاينصرها

في موعدها المحدد

وليش خايفة ..

أعدي لها ماستطعتي

/

على الهامش الصغير جداً ..

خطبة الجمعة وفارق بسيط ..

القرضاوي في قطر يخطب بحماس وعزم وقوة ويطالب ويندد ويصرخ ويستغيث ..

جاء فيها ،،

لعباس والفلسطينيين إذا سقطت حماس سقطتم أنتم ..

وماذا تشغل إسرائيل من الفراغ ومن يحدها أليس مصر السعودية الأردن لبنان وسوريا وأظنها كالطوق لحمايتها وليس بإستعداد للإنقضاض عليها ..؟

للشعب لاتقولوا ليس لنا من الأمر شيء والأمر بيد الحكام
بيدنا والله الكثير من الدعاء والجهاد بالمال والمقاطعة أشبه بفرض ,,

إني داعن فأمنوا ..

بينما تركزت خطبة الجمعة في الرياض العاصمة ألقاها مفتي عام المملكة ..

على فضل الدعاء وأنواعه والدعاء بذكر الحسنات لاغير ..

.

مظاهرات في كل قطر في كل مكان

والمملكة ششششششش في سبات..

.

الجمعة، 9 يناير، 2009

صباح أيضاً يتنفس’’




ليل ما..يتبعه صباح آخر ’’




أصحو قبل أن تتمدد الشمس على مضض ..




أسابق صوت الديك وتغريد العصافير ببطء شديد ..




أتلمس الكون من حولي نحو الحديقة ,,




أبحث بين الزهور عن زهرة بيضاء نقيَّة تليق بصباحي الجديد ..




يستغرق البحث دقائق كثيرة ..




فلاأريد لصباحي أن يبدو ممزق الأطراف أو تنغصه الحشرات ..




لاأريده صامت بلارائحة وباهت كالموت ..




هذه هي ..




لأعود أدراجي نحو السرير لأكمل الحلم ..




أصحو على نقر العصفور لشباك نافذتي وأكثر دفئاً للشمس ..




ألتفت نحوها ..ياحسنها ,,أخجل كثيراً..




أتمدد مبتسمة لأمد يدي نحوها فأحتضنها ..




أنزع عنها طول غصنها ..




فأزين بها خصلات شعري.




هكذا يبدأ يومي ..!


/




إلى متى تريدني أن أقوم بدورك لأعيش عليه دوري ,,؟




ألاتخجل من ذلك وتأتي ..




.

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

تائهة بعدك جداً,,!


وتعود لي ..
بعد غياب ..
عند نفس المكان ..نفس الزمان مع إختلاف سنين ’’
تعود لي ..
نفس الصورة .,
نفس الصوت ..نفس الصوت في هدوء مستكين..
نفس البدايات ..
نفس الأمواج ونفس الرياح ..
هل سيكون العتاب نفسه..
لايهم ,,
المهم هو عودتك لي ..
أخطو نحوك في ترنح ,,
فتهبُ ريح ويغمرني عطرك ..
يآآآآه هو ذاته لم يتبدل ..
أترنح أكثر ..
أتقدم في ثباتك ,,
أقف أمامك وأنت أنت تقف أمامي ’’
خطوة تفصلنا ..
من سيخنقها ,,أنا أم أنت ,,
أيضاً لايهم ,,
المهم أنك عدت ,,
لنعيد حبنا من جديد..
يدك تحيط خاصرتي ,,ويدي أيضاً,,
ونكمل المسير إلى أحلامنا ..
نفس الهدوء ..
نفس الطريق ..
/
حديث على الهامش ,,
:كنتُ تائهه في غيابك ,,لم أظن أن روحي تبعتك ..إلى حيث كنتْ,,
:كنتُ أحضنها كل خوف و أغطيها كل شتاء ..أراقصها كل مساء وأزعجها كل صباح ,,
:ليتك لم تعد إذن ..كانت روحي في نعيم معك,.
\
ضحكات تتعالى ,.
دمعات ولت هاربة ..
لكنك تأبى إلا الغياب من جديد..؟
فيختنق الصمت ,,
وأعود أتوه من جديد’’
.