الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

ماذا لو يتقن أحدهم رسمك من دون أن يراك..!


؛بداية لم يكن هذا قطعاً ما أريد كتابتة وكنتُ أعد مقالاً مطولاً وأريده ناضجاً جداً جداً دون أخطاء ’’


لكن البعثرة في دمي ’’حتى رميت بذاك جانباً ولنحياها هكذا دون تخطيط ستكون أجمل’.


لكن كيف لي أن أُعد موضوعاً ناضجاً وأنا لم أنضج بعد..


وكل ماسبق ليس سوى مقدمة غبية لأدخل إلى موضوع ليس بحاجة لمقدمة ,,


وصدقاً أقول ..


هنا سأكون أكثر دهشة من الجميع ,,


أعلى مستوى الإنبهار..


وكأن الخرافة والأسطورة تعود للحياة مجدداً..


إنها قطعاً الأرواح ..


كيف لأحدهم أن يرسمك بأدق تفاصيلك دون أن يراك,,


أليس مدهش حقاً,,


كيف يكتب حياتك بكل تعرجاتها دون أن يكون هو أي منحى فيها ..


حقاً مفزع وغريب لكنه مبهج’’


سارعت بتغطية وجهي بكلتا يداي ..هل لهذا الحد أبدو شفافة وكنتُ أظنني بارعة في التنكر ..يالي من غبية ,,


إلى المرآة هل يظهر ذلك حقاً ,,


لطالما أحببت لعبة الإختفاء ,,


لكن هنا قصدتني كل الأضواء أشعر بذلك ..


وأشعر أنه لن يعبر بخير سيكون هناك بعض مقاضاة ,,كأنثى ..


قادني القدر إلى ركن لاأعهده وسار بي في طريق لا أذكره ,,


لأجدني أمام موضوع بعنوان ×المبعثرة× ويأتيكم نصه



/

روحها بعيدة ..

أمنياتها مسلوبة .

أحلامها بلا رصيد ..

عاطفتها جامحة ..

لأنثى من رحيق الأمل ..

تعزف الروح ..

بأوتار من قيثارة قلبها ..

وتنزف الطموح ..

بهمة عالية لا يشعر بها سواها ..

أفراحها تتسلل بصعوبة ..

وأحزانها تزورها بكل سهولة ..

تنام على وسادة الأمل ..

فتعيش السكون ..

وترحل عبر مرافئ الجنون ..

جنون خاص بها ..

حلم من جمال ..

وحزن من ألم ..

وسعادة من أمل ..

تعيش الفصول الأربعة ..

لأنها لا زالت أنثى مبعثرة ..

مبعثرة الوجود ..

ولكنها ..

رائعة الكيان ..

لها قلب من ذهب ..

ومشاعر من حقيقة العاطفة ..

إحساسها ألماس ..

ولكن ..

أحزانها لا يشعر بها الناس ..

حكايتها مع ذاتها ..

دموع وحزن ..

وألم و خوف ..

وأمل بعيد ..

تنظر إلى العالم بنظرة الجمال ..

وتعيش مع العالم وكأنها لا تعيش معهم ..

هي إجتماعية مع البشر ..

ولكنها إنطوائية مع ذاتها ..

تعرف كل شيء حولها ..

ولا يعرف أحد عالمها ..

تعيش مبحرة ..

في عالم المشاعر ..

وتسافر مرتحلة إلى عواصم القلوب ..

تسقي الأمل لكل البشر ..

ولكنها لم تصنع الأمل في وجودها ..

لأنها لازالت مبعثرة ..

حينما تنظر إلى ذكرياتها ..

وتتصفح ألبوم صور أماكنها ..

تغازلها في تلك اللحظات دموعها ..

تلك الدموع الممزوجة بحنان الوفاء ..

وجمال الأيام ..

وحينما تكون بين عائلتها

تنظر إليهم كيف الزمن سيبعدهم عن بعضهم يوما ما ..

اليوم هنا غرفة أختها الكبرى ..

وبعد زمن سيكون لأختها منزل خاص بها ..

بعيدا عن عائلتها ..

وحينما تكون في غرفتها ..

تسافر في عالمها ..

أمنيات ..

أحلام ..

لخظات من الجمال ..

في تلك الأثناء ..

تأتيها رسالة عبر الموبايل ..

تقول لها وإليها ..

~ كل عام وأنتي بخير ~

وتقول في ذاتها ..

اليوم هي تهنئني بهذا العيد ..

وفي العيد القادم ربما تنشغل عني ..

وتنساني ..

هي هكذا ..

مبعثرة الوجود ..

لا أحد يعرف ما بداخلها ..

تنصت وتستمتع لكل الكلمات ..

تحاور بكل صدق ..

وتصافح الأرواح بكل حب ..

ومع ذلك تتسائل دائما ..

أين أنا ..

ومن أنا ..

وإلى متى وأنا هكذا ..

لم أتغير ..

ولم أبحث عن التغيير ..

لماذا لم أتغير مثل العالم ..

ولماذا لم أطور ذاتي مثل باقي البشر ..

هل سأبقى هكذا ..

درست وتعلمت وتخرجت ..

أبدعت في رسم ذاتي ..

في لوحة ملذاتي ..

ولم أنجح في عزف وجودي ..

أمام طموح أمنياتي ..

نعم مبعثرة أنا ..

صادقة في عالم الأقنعة ..

مبحرة في زمن الركود ..

ومع ذلك ..

لازلت مبعثرة ..

فهل أنا لازلت أنثى لم تكتمل ..

أم أنا أنثى من زمن الصدق ..

أم أنا أنثى من روح العبير ..

ومن صدق الوفاء ..

كيف أمنح الوفاء في زمن باع وفائي ..

لا أستطيع أن أفعل مثل باقي البشر ..

كل يوم لهم تجارب ..

فإذا رحلت عبر تجربة وفشلت ..

فالفشل في حد ذاته له قسوة غامضة على حياتي ..

لي عاطفة لا يستحقها إلا من يعرف قيمتها ..

ولي قلب لا يعرفه سوى من يعرف جماله ..

كم أتمنى أن اكون أنثى مبهرة ..

بل مذهلة ..

أنثى لا تتكرر ..

ولكن ..

قسوة الزمن ..

وكبرياء الدموع ..

يجعلني مبعثرة ..

ولازلت مبعثرة ..

مشتتة الروح ..

ومع ذلك ..

فأنا أسكن في عاصمة وجداني ..

أسكن قلبي ..

وأبحر بمجاديف وفائي

فلا يستحق وفائي سواي ..

لأنه لا يعرف قيمة وفائي سوى قلبي ..

مبعثرة أنا ..

ولازلت مبعثرة ..

جنون في داخلي ..

وإعياء يسامرني ..

وتعب يعزفني ..

وحزن ينزفني ..

وأمل بعيد أنتظره ..

ولا أستطيع صناعته لوحدي ..

هكذا هي ..

تلك الأنثى المبعثرة ..

والتي بعثرة أوراق وجودها ..

هناك ورقة من الجمال ..

وهناك ورقة من أشواق ..

وهناك أوراق وأوراق ..

عاطفة ..

شموخ ..

صدق ..

طموح ..

وفاء ..

حنين ..

مشاعر ..

إحساس ..

تلك أوراق وجودها في عالمها ..

ولكن ..

لازالت تنتظر ..

من يستطيع أن يلملم تلك الأوراق ..

كي يعرف قيمة وجودها ..

لتكون في نظره المبهرة ..

ومع ذلك ..

فهي لا زالت تنتظر و تنتظر ..

لأنها لازالت المبعثرة ..
الكاتب :لورانس,,
/
وللعابرين ’’هل تلك المبعثرة تشبهني أم أنني أحلم..
.

الأحد، 28 ديسمبر، 2008

وداعاً أيها العام ..






مدخل/,,
عام أطل ونجم عام قد أفل ’’
أيام تذعن بالرحيل وصفحات تطوى للأبد..
أحاسيس ,,مشاعر..أشواق لهفة ,,
دمع وشجن ..حزن وكآبة ,,
كلها ترفع أياديها مودعة ..
عام رحل..





نحن ,,
أنا ..أنتم ’’
الكل,,
بحاجة إلى نقطة توقف للتغيير ’’
محطة للإسترخاء والبدء من جديد..
رحلة نحو الحاضر بنظرة ثاقبة وخطوات واثقة ..
نحو العُلا,,
نشد المسير’’
وليس أفضل من التوقف قبل العام ,,والبدء مع بدايته ,,بأنفاس متجددة..
نقترب من الله كثيراً ,,نصلح أحوالنا معه وعلاقتنا المقطوعة ..’’
نسير بأمل كبير وأحلام أكبر ,,
أمانينا شامخة ,,طموحاتنا جامحة ..أهدافنا سامية ..
نأبى التراجع والتكاسل ,,
نعلق أبصارنا في السماء ..
ونبني ثقتنا صرح ممرد..
بلاتوقف ..بلاخوف ولاتردد..دون وجل ولا خجل ..((و من الحلم هل من مزيد..
ننثر الفرح في أنحاء المعمورة ونهدي السعادة لجميع القلوب
نسير بثقة كبرى وأماني أكبر
هذا العام سيكون أفضل ..
نتحزم بالصبر ونوقظ بصير العقل..
حيث نعلم مسبقاً..
قد تضيق بنا الدنيا ساعة وقد تفرحنا لحظات لكنها لن تكبلناأبد الدهر ,,((خلق الإنسان في كبد)),,
ولا نغفل عن ((أمر المسلم كله خير ,,))إلخ..
والحياة لاتسير بنا على وتيرة واحدة ستتمرجح إلى يوم القيامة ,,
لكن العاقل من عندما تتأرجح يتزن ..
سنعطي كل إحساس حقه إن بكينا أو فرحنا سنوفيه حقه ..
ولا مجال في الحياة للندم ..
مامن ندم ..
طريقنا طويلة وأيامنا يملؤها النور ,,
وللنطلق ..






مخرج ../
حياتي تخصني ,,
أحلامي لي وحدي ’’
أيامي أنا من يصنعها بيدي..
لكنكم كنت منارات بها ..
وبوجودكم أهتدي..
فهل أجد مع أحدكم فرشاة لألون بها مابقي ..
بكل ألوان الحياة ..
هل من فرشاة ,,؟

.
×?°
وقفة /..
الماضي ورقة وأنطوت..
أحلام جميلة تبخرت..
مآسي كبيرة تقزمت..
أماني تحققت ,وأماني لازالت تنتظر..
ومستقبلي سيشع سينطلق كالشمس تلف أرجاء المعمورة..

.

تأملات’’
هذه السنة ستواجه مخاوفك..
ستتغلب على مايعيقك..
ستتحقق أحلامك..
ستعيش أيامك كماتريد..
وبرضا تام مع ذاتك ومع القدر..
فقط القليل من الحماس وبعض الرغبة في الحياة
ستسهل عليك ذلك..

.

النهاية /
أمامك أيام جميلة لاتضيعها ,,
كل يوم وأنتم بسعادة
.



قدسنا تضطرم,,

إلى حين إفاقة ,,

الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

ممكن أنها إسطورة ..






.

هنا أريد أن أكتب فقط أي شيء فقط لأكتب

حتماً لن يطول الامر ولن يخلو من بعض الأخطاءلكنها عودة للبعثرة من جديد ..
/

أدركتُ متأخراً أن الكتابة هي كل ما أجيد ..

لاحب ..لاصوت ..لاحلم ولاكابوس ..

لا عاطفة ..لافرح..لا أمل ولايأس ..

لا أجيد التعامل مع المسافات ..القرب أو البعد..

ولا أدرك أي لغة ..ولاأي معنى ..ولا أجيد سوى البوح سراً ومزاولة النظر ..

لذلك أجدني في القراءة غارقة ..

ربما لا أشعر إلا بكل ماهو مكتوب ..

ولا أجيد التعامل إلا مع كل ماهو مكتوب ..

وربما أستطيع التعامل بحذر مع الهمس ,,

هل سأجد نفسي أخرى ..أم سيجدني أحدهم ,,؟

.

ربما قسوت على نفسي ,,

لكن لما إختارتني الكتابةوسلبت مني حياتي العادية ,,

الضحك القفز الجنون والإبتسام وحتى الغناء ,,

وكتمت بقلمها صرخاتي ..

لماذا لاأستطيع الصراخ والتضجر والإنفجار أو حتى الشعور بالسخف لثواني ..

هل يُعقل أنها إسطورة ..

منذ الطفولة ..

تتفجر فيك الكتابة فجأة وقبل ذلك تستأذنك ..


وبصوت مبحوح كفحيح أفعى,,



سآخذ منك صوتك ..

سآخذ منك أهلك..إخوتك..أمك وأبوك..صديقاتك ..وحبك..

ستسيئ لكل من يغليك راغمة..

سآخذ الحياة البهيجة ..الضحك والسرور ..الغناء والرقص ..

سأسلبك النور ..وستعميك أشعة الشمس ..سيعشقك القمر ستعشقينه تباعاً..

يخيفك النهر لدرجة البكاء ويستهويك البحر لحد الغرق ..

ستتعثرين في الأراضي المنبسطة وستتمشين بكل خيلاء في الأراضي الوعرة المليئة بالحفر والصخور
..

تكرهين زخات المطر وتتوقين لزمجرة الرعد وخطف البرق ..

هل تقبلي ..

وبإدراك الطفولة الضيق ,,نعم أريد ذلك بل أتوق ..

وأقفز قفزاً قبل أن تحل اللعنة وتشل الحركة إلا عن الإمساك بالقلم ,,

فتتفجر الكتابة ..

وتستمر تتفجر ..

حتى ضاق صدري بها واحتقن ..

وأصبحت تلهم من حولي حياتهم ..

وتعجز عن أن تهبني ضحكة على عجل أو قفزة ..

ولا زلت على أمل ..

أنها قادرة على أن تعيد لي الحياة التي إمتصتها ..

بعد كل هذه الخدمة ..

هل ستفعل ..؟!

.

ليشغلني سؤال آخر ..

فاجأني ,,؟

هل حقاً أعطيتها حقها,,

هل خدمتها ..

قدمت لها ماسيبقى ..

هل أجدت في التعبير لها وعنها..

لاتعلمون حجم الدهشة التي سكنتني ,,

عندما إنفجرت باكية ،،

ولا أدري هل الوضع يستدعي ذلك ..أم أنا أبالغ

لكن’’

أنا لم يتبقى لي سواها ..

لا أتقن سواها..؟

وماذا لو لم أُفلح في ذلك,,

عندها فقط أدرك أنني هواء,,

.
وهذا مالا أريده فالموت أهون سبعين مرة ..

/

الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

دائرة تاه مركزها’’؟.



.



ماذا ستفعل بالحياة عندما تنسلخ عن معنى الحياة ,,


عندما تكون أنت مركز الدائرة ثم تتسع تلك الدائرة حتى تنشق كلياَ وتتوه في المستوى ..


لا أثر لنقطعة معلقة ولامستطيل مستلقي ..


ستستمر في التوهان ,,حتى لاتجدُكَ..


قاسي مؤلم ,,


الشعور بالضياع,,


ستحين منك أكثر من إلتفاته نحو اليمين نحو الشمال نحو الشمال نحو اليمين ..تدور تدور ويدور رأسك ولاترى في عالمك سواك ..


أين هم ,,كنتَ لهم ..كانوا معك ,,


تذكر جيداً أحاديثهم آلامهم ,,لم يتقنوا الصمت مثلك ..شاركتهم حزنهم ..رموه عليك ..إحتضنته عنهم تبنيته ,,أثقل كاهلك ..لايهم المهم هم ..
لم تنسى وقت البكاء ..حينما إلتقمت الدموع ملحاً أجاج ..


إمتصيت الهم الغم النكد وكل الحزن عنهم ..


فعلت ذلك ليفسح الصدر مكاناً لفرحة ..


زرعت هنالك ورداً ورياحينا..


هم بخير ..


تعلموا كيف يمكن أن يبتسمون..


كيف يمرحون ويضحكون ..


كيف يفعلون ذلك وحدهم...وحدهم..


دون حاجة إليك..


إنتهت المهمة إذن..


آهات تتولد في داخلك ولاتغادر داخلك إلا عبر قلمك نحو دفاترك ..إذن الأمر كله عائد لك..


منك ولك..



/



فاض الكيل ..


الأحلام لم تعد تجدي ..


الأقلام لم تعد متنفس ..


البسمات جفت ..


الخفقات تسارعت ..تسارعت..تسارعت..خفت ..توقفت..؟!


لم تعد تجيد سوى البكاء ..


لاشيء سوى الأنين ..


أنت الآن خارج دائرة الحياة ..


أنت عبء..


جسد بارد لادفء..


ولم تمارس في حياتك أي حياة ..







بعض من فيض ..


أذكر حديثها خاصة ..


في يوم جامعي طويل الملل ..


جلسنا حتى غابت الشمس ,,


تفكر كثيراً.. كانت حزينة لكنني كنت أكثر حزناً ولم أفصح..


أسندنا ظهرينا على نخلة باسقة ..وتعلقت وجوهنا بالجدار..


تأوهتْ ..آخر ترم..


روح هذا آخر ترم ..((طيب وش يعني ..بالعكس وناسة يعني أخيراً بفتك منك..


ضِحكتْ ..ضَحكت..


يالله ممكن يجي يوم وماشوفك ..خلاص أروح في حياتي وتروحين في حياتك..ممكن خمس سنوات تتلاشى ..


كلامها لسعني ..


واجهتها ..ظهرها مستند على النخلة ..ظهري على الجدار ..عينها معلقة في الأفق نحو اليمين ,,وأنا معلقة في الفضاء نحو اليسار..


لاضير من بعض دمعات نسكبها ولقد أدمنا فعل ذلك أواخر كل ترم..لكن هذا آخر كل السنوات ..


فاجأتها هاتي يدك ..إبسطيها ..


سأقرأ طالعك ..وبدأت التمثيل ..


ستتزوجين من رجل في الثلاثين لكن هناك ..لن أخبرك اسمه ..(عيب,,!


ستنجبين طفلة ملاك شبه القمر ..ستسمينها نوف من دون إعتراض..


تهتمين بها وتنشئينها على الحب على البياض ..مثلي وليس مثلك ..


وبعدها سأتزوج أنا هنا .. أنجب طفلة ..أود لو تكون مثلك..


سنكبر سنوات وسنوات ..


وتلتقي مصادفة طفلتك بطفلتي ..


في نفس الجامعة ,,سيكونون أفضل أصدقاء ,,..


وسيكملون هم مانحن بدأناه..



.



أعلم أنها هي فقط خمس سنوات ,,


لن تعاد ..لن تتكرر ..


لن تكون هناك أحداث مستجدة ..


توقفت إلى هنا كل الذكريات..



/



لا أنسى حرفاً من ماقلتي رغم ضعف ذاكرتي..


لأنها نقشت في الأعماق ,,


ودائما ماكنت أسارعها أن دعينا من البكاء الآن ..


دعينا نجمع أكبر عدد من الضحكات والذكريات ..


لتعيننا على مصارعة الحياة بوحدتنا..



.




أذكر المطر ..أذكر القاعات أذكر التسرب أذكر الغياب ..أذكر القسم ,,وأذكر الإكتئاب,,


ولا زالت آثار الشمس على وجهي ..أمسحها بلطف أتذكر لحظاتنا معاً وأبتسم ..


وأقف .. لأكمل الحياة..


وحدي..


وتكملينهاوحدك..


وكفانا بكاء..



.


لن نطمح بقلاءآت متقاربة وسهرات طويلة وجلسات تستمر لاتنفد ..

لم نحلم قط بهذا وكأن الحلم أبعد من عين الحقيقة ..

كنا نسير معاً ونردد ..(جاي الوقت وبطل فكر فيك ..راغمين طائعين للمجتمع والظروف..

لاتمدوا رؤوسكم لأعلى ,,

مامن هواء..

ولكن سيروا على ماساروا عليه..

لازلنا نقطن الصدف..!

.

الثلاثاء، 2 ديسمبر، 2008

في يوم كانت خضراء..





أليس من الصعب أن يقدَّر لكَ العيش في مجتمع أناني ,,لايعرف معنى العطاء’’؟


تفتش بين قسوته عن حب ..


من بين ألوان كذبهِ لون واحد للصدق ,,


خُلقت لتعطي ..وتعطي وتعطي حتى ينفذ ماعندك ..ولاتسمع كلمة شكر ..


تظن حينها أنها مخبأة لك ..سَيُردُ لك صنيعك ,,


ستشعر أقلها بالحب ,,


ستجد ذلك في لمسة الأيادي ..في تمتمات الشفاة..


ويجبرك أملك على الكثير والكثير من الصمت ..


حتى تفقد مقدرتك على بعض الكلام..


ستفيض مشاعرك ..


تعيد الكرَّة تنثرها عليهم ..


وكأنك تبددها في الهواء..تبددها أكثر..


لتحل بعدها عاصفة ,,


تبدد آمالك ..تغير مفاهيمك ..تقتلعك من ذاتك ..


لكن يبقى ثباتك في وجه الريح ,,ويبقيك صمتك ..


لتعود لنفسك ..بغير نفسك..وكأنة مع شدة العاصفة تلك حصل تبادل في الأرواح..


وتعود لجسدك ..لكن جسدك يرفضك / لتعيش في عراك..


ليس غريباً أن تصبح جافاً تماما ..كجذع شجرة ..لم تتسلل إليها يوماً قطرة مـــاء..


لايعجبك ذلك ..لكنه لم يكن هناك خيار ..


فتصمت أكثر ..وتتقبل الأشياء بلا نكهة..وتستمر روحك تشعر بقوس قزح لكن عينيك لاتراه ,,


تمارس الضحك حتى لاتعكر صفوهم ..


ترقص لأنهم قاموا بالغناء..


تقوم بكل واجباتك لأنها موكلة إليك ..ولأنه لايمكنك الإعتراض,,


فلقد أتيت هذه الدنيا ..ليس لشيء ..سوى أن تكون لهم,,


تسير فوق خطوطهم ..على طرقاتهم ..لاتبصق لاترمي منديلاً ..حبذا لو كنت لطيفاً مع الغرباء..؟


والمزيد من ماينبغى ومالاينبغي,,


وفي زحمة الحياة ،،/لايحق لك بعض العزلة ولا القليل من البكاء’’


والحماس الذي بدأت به حياتك..زدت به الأعباء..


ستتعذب ..لأنك لازلت تبحث عن روحك ..


عن الرضا ..عن الإبتسام..عن صنع الأحلام..


/


لطالما قيل أن ألأكثر إحباطاً يهرعون إلى الأحلام ..


أنا إحداهم ..


أجد العزاء في بعض الأحلام..




لما فجأة نفقد حماسنا وينهار تحت الصفر مؤشر طموحنا..


لما لم نختار فبل البدء حكاية طريقنا ..وطريقة تفكير بسيطة سهلة أقرب إلى الغباء..


لماذا حلقنا عالياً وأخترنا أن نكون نجوماً مضيئه تجاور القمر ..ثم كنا القمر ..لنهوي فيختنق من علق آماله علينا ،،


؟

\


هل نفتقد المُلهم ..أم نفتقد المشجع ..أم نفتقد من يأخذ بيدينا إن أخطأنا ..أم من يزيح الحزن عنا ..أم من يحثنا على الإستمرار ..


أم أننا نفتقد كل هؤلاء..؟!


"


مهما حنَّ الفرح لابد للحزن من مسحة وعناق’’


/


لنهرع لبعض الأطفال ..(سوي حبيبي ..


علَّنا نحظى بعناق..!

وبعضُ عزاء..؟
.

الاثنين، 1 ديسمبر، 2008

هـل تعـدنـ,ـي ,,؟





.

البرد يقضم أطرافي ,,

ترتعد من الألم أهدابي..

وعلى قلبي قطعة جليد لايذوبها الحنين..

كرسيَّه يهتز من فرط الوجع..

ربَّتُ على يديه ..ثواني معدودة وسأعود إليك ..أريد أن أُشعل الحطب..!

وفي النار رميت بقطعة ..بل قطعتان..

مررت عبر النافذة ..

لاأرى شيئاً..

فالمطر ينهشها بكاملها يبحث عن ممر..

أطلقت آهه..

أغلقت الستائر علّها تقف في وجه البرق ..علَّها تصده فلايسرق النظر..

لن تصمد كلها دقائق وينتصر ..

هل سيخطف البصر..؟أغلقت عيني حينها بشده بات لي عناق آخر..

رعد غاضب يصيح في السماء ..

الصوت يأتي من كل جهة..

تدثرت ردائي وأسرعت الخطى ..

إلى أين ..

لاأدري..

أفر من البرد ..من الصواعق والبرق ..

من هدير المطر..

وكل ذلك يقطنني ..

أشعل النار ..

أرميها بحطب..

يتقافز الشرر من حولي ..

ولا أزال أرتعد..
.
.
أريكة حمراء..

تقبع أطراف الغرفة..

هي آخر ما أنشدُ فيه الدفء..

هل سأجده..؟

حملت قلبي على كفي ..

سرتْ ..
.
سرتُ
.
إلى حتفي’’

فأريكتي كجثة متجمدة..

كخرقة بالية ممزقة .

كقطعة حذاء نتن ..تسكنه أشواك ومسامير ..

ككوخ يتداعى يسقط..
.
،
رميت عليها بجسد مثقل..

وصدر متعب..

ورئه تستجير الإختناق ..تشحذ أوكسير الحياة..

رميتها بأطراف صدئة..

وأطلقت حينها آه..

تتلوها آه..

يسقيها دمع..

يبكيها شمع..

صرخة مدوية ..

((أنا أتعذب ..
/
\
متى تعود..

لتحضنني..

وترمي بكوابيسي البحر حتى تغرق..

وتهش البرد عن أضلاعي فليرحل فليرحل عني..

وليبحث عن صدرٍ ثاني,,

ويعود الصيف ..!

فنعد معاً أكواب الفرحة ..

نرقص على عزف الليل ..حتى الليل ..!

وتعاودني تلك الضحكة ..

لتمازحني .. هذه ضحكة ..؟

ونرى الصبح يبحث عن مخبئنا..

يسترق الدفء

/
فالبرد يقضم أطرافي ..
وترتعد من الألم أهدابي..

.

أصرخ أخرى ’’

.

فالبرد يقضم أطرافي..
وترتعد من الوجع أهدابي..

.

ينفرج باب..

يغمرني صوت..

يدفيني عمراً

أستعجل الوقوف فأقع..

أحاول ..أقف..

تلجمني الدهشة ..

أسرع نحوه..

((حبيبي هل عدت..
/
:لكني قط لم أرحل

أنظر في عينيه..

أنا..

أنا..

أمسح دمعي..

أنظر بنصف عين للغرفة..

المدفئة تلاشت..

الكرسي يقف في ثبات..

أريكتي..

أريكتي لم تكن حمراء,,

بل كانت بلون الغجر..

.

أظنني كنتُ أحلم ..!!

هذا مؤكد..!

.

لكنك عدتُ..

ضحكة أخرى مجنونة..

يضحك أخرى ..

ويشير إلى رأسي ..مجنونة..؟

كيف عدتُ وأنا لم أرحل..

أرجوك إذن لاترحل..

.