الاثنين، 1 ديسمبر 2008

هـل تعـدنـ,ـي ,,؟





.

البرد يقضم أطرافي ,,

ترتعد من الألم أهدابي..

وعلى قلبي قطعة جليد لايذوبها الحنين..

كرسيَّه يهتز من فرط الوجع..

ربَّتُ على يديه ..ثواني معدودة وسأعود إليك ..أريد أن أُشعل الحطب..!

وفي النار رميت بقطعة ..بل قطعتان..

مررت عبر النافذة ..

لاأرى شيئاً..

فالمطر ينهشها بكاملها يبحث عن ممر..

أطلقت آهه..

أغلقت الستائر علّها تقف في وجه البرق ..علَّها تصده فلايسرق النظر..

لن تصمد كلها دقائق وينتصر ..

هل سيخطف البصر..؟أغلقت عيني حينها بشده بات لي عناق آخر..

رعد غاضب يصيح في السماء ..

الصوت يأتي من كل جهة..

تدثرت ردائي وأسرعت الخطى ..

إلى أين ..

لاأدري..

أفر من البرد ..من الصواعق والبرق ..

من هدير المطر..

وكل ذلك يقطنني ..

أشعل النار ..

أرميها بحطب..

يتقافز الشرر من حولي ..

ولا أزال أرتعد..
.
.
أريكة حمراء..

تقبع أطراف الغرفة..

هي آخر ما أنشدُ فيه الدفء..

هل سأجده..؟

حملت قلبي على كفي ..

سرتْ ..
.
سرتُ
.
إلى حتفي’’

فأريكتي كجثة متجمدة..

كخرقة بالية ممزقة .

كقطعة حذاء نتن ..تسكنه أشواك ومسامير ..

ككوخ يتداعى يسقط..
.
،
رميت عليها بجسد مثقل..

وصدر متعب..

ورئه تستجير الإختناق ..تشحذ أوكسير الحياة..

رميتها بأطراف صدئة..

وأطلقت حينها آه..

تتلوها آه..

يسقيها دمع..

يبكيها شمع..

صرخة مدوية ..

((أنا أتعذب ..
/
\
متى تعود..

لتحضنني..

وترمي بكوابيسي البحر حتى تغرق..

وتهش البرد عن أضلاعي فليرحل فليرحل عني..

وليبحث عن صدرٍ ثاني,,

ويعود الصيف ..!

فنعد معاً أكواب الفرحة ..

نرقص على عزف الليل ..حتى الليل ..!

وتعاودني تلك الضحكة ..

لتمازحني .. هذه ضحكة ..؟

ونرى الصبح يبحث عن مخبئنا..

يسترق الدفء

/
فالبرد يقضم أطرافي ..
وترتعد من الألم أهدابي..

.

أصرخ أخرى ’’

.

فالبرد يقضم أطرافي..
وترتعد من الوجع أهدابي..

.

ينفرج باب..

يغمرني صوت..

يدفيني عمراً

أستعجل الوقوف فأقع..

أحاول ..أقف..

تلجمني الدهشة ..

أسرع نحوه..

((حبيبي هل عدت..
/
:لكني قط لم أرحل

أنظر في عينيه..

أنا..

أنا..

أمسح دمعي..

أنظر بنصف عين للغرفة..

المدفئة تلاشت..

الكرسي يقف في ثبات..

أريكتي..

أريكتي لم تكن حمراء,,

بل كانت بلون الغجر..

.

أظنني كنتُ أحلم ..!!

هذا مؤكد..!

.

لكنك عدتُ..

ضحكة أخرى مجنونة..

يضحك أخرى ..

ويشير إلى رأسي ..مجنونة..؟

كيف عدتُ وأنا لم أرحل..

أرجوك إذن لاترحل..

.

هناك 10 تعليقات:

غير معرف يقول...

لم اقرأ ..

ولكن
جيت اسلم عليكم ..

كاتب الأنثى يقول...

الف مبروك العشر واسال الله لنا الرحمه فيها والجميع

رائعه كلماتك هنا ولكنني لو تمنيت لتمنيت ان تكون اقصر بكثير كي تكون على جداريات الروائع

وهي وجه نظر شخصية

دمتي بود
عبدالله

زيكو يقول...

كالعادة الاكسبلورر خذلني وراح الرد الطويل

مدونتك اليوم مميزة تذكرني بالتبادل الشخصي فيها أدب وخيال أكثر من العادة (العادة تكون مدوناتك اكثر شخصية)

مميز فيك ان مستواك يتطور :)

اعجبني في مدونة اليوم:-

(وعلى قلبي قطعة جليد لايذوبها الحنين..

كرسيَّه يهتز من فرط الوجع..)

كعادتي في الاستيعاب البطيء كرسي من ؟؟

قلبك :) فكرة مميزة وجميلة

(أفر من البرد ..من الصواعق والبرق ..

من هدير المطر..

وكل ذلك يقطنني ..

أشعل النار ..

أرميها بحطب..

يتقافز الشرر حولي ..

ولا أزال أرتعد..)

ممتاز تعمقك في وصف الجو ونهاية الفقرة يتقافز الشرر حولي ولا أزال ارتعد :(

(حملت قلبي على كفي ..)<<:) قلبك منفصل

(كيف عدتُ وأنا لم أرحل..

أرجوك إذن لاترحل..)

مميز اغراقك في وصف الكآبة رغم قصر مدة الغياب (او هي مجرد خيال) فكيف لو كا الغياب ابديا -اعجبتني الفكرة-

:)

يا قهري على الرد اللي كتبته في الظهر وراح علي :(

روح..{ يقول...

غير معروف ..

هل ذكرت نبذة عنك كمعرفك ..

وعليكم السلام..!!

روح..{ يقول...

كاتب الأنثى ,,

اللهم آمين ’’

لقد كانت تقف عند حد المقصلة ..لكني غيرت الخاتمة ليكون القارئ بأفضل حال بعدها..

شكرا لك..

روح..{ يقول...

زيكو ..وبعدين مع الإكسبلورر..
/
أحبها بعثرة مرة هيك ومرة هيك ..ويسعدني هالكلام اوي اوي..
.
وطلع الغياب مجرد كابوس وفاقت منه ..
وليت الاحلام تنبينا وش بيصير بالمستقبل علشان نستعد له اكثر ..
تخبرنا من بيجلس ومن بيرحل علشان نعترف بالحب بالخطأ ونطلب الصفح وندون بعض الذكريات..

.

أعتبريه وصل ..

ودايم ردودك تكون مميزة واكثر تعمق ..تعجبني كتير..

/
اوصيك بالعشر خيرا

شيماء يقول...

راااائعه جدا

وأنا أقراها حسيت بالبرد من جد

شكرا لقلمك المبدع

ولعقلك الفذ

غير معرف يقول...

ياالله
لك أن تتصوري
كم تبعثرت هنآآآآ
وكم زآآآحمتني دمعة
كبريآآآآء اعترض طريقها
كفى
كفى
كفى

اعذريني .. ستملين تواجدي
مون فلاور

روح يقول...

شمشومة ,,

شكرا لتواجدك دوما هاهنا ,,شكرا لك

روح يقول...

مون فلاور,,

لن أمله وربي بل سيكون دافع للمزيد,,

لاعدمت قلباً كدفئك..