الثلاثاء، 6 يناير، 2009

تائهة بعدك جداً,,!


وتعود لي ..
بعد غياب ..
عند نفس المكان ..نفس الزمان مع إختلاف سنين ’’
تعود لي ..
نفس الصورة .,
نفس الصوت ..نفس الصوت في هدوء مستكين..
نفس البدايات ..
نفس الأمواج ونفس الرياح ..
هل سيكون العتاب نفسه..
لايهم ,,
المهم هو عودتك لي ..
أخطو نحوك في ترنح ,,
فتهبُ ريح ويغمرني عطرك ..
يآآآآه هو ذاته لم يتبدل ..
أترنح أكثر ..
أتقدم في ثباتك ,,
أقف أمامك وأنت أنت تقف أمامي ’’
خطوة تفصلنا ..
من سيخنقها ,,أنا أم أنت ,,
أيضاً لايهم ,,
المهم أنك عدت ,,
لنعيد حبنا من جديد..
يدك تحيط خاصرتي ,,ويدي أيضاً,,
ونكمل المسير إلى أحلامنا ..
نفس الهدوء ..
نفس الطريق ..
/
حديث على الهامش ,,
:كنتُ تائهه في غيابك ,,لم أظن أن روحي تبعتك ..إلى حيث كنتْ,,
:كنتُ أحضنها كل خوف و أغطيها كل شتاء ..أراقصها كل مساء وأزعجها كل صباح ,,
:ليتك لم تعد إذن ..كانت روحي في نعيم معك,.
\
ضحكات تتعالى ,.
دمعات ولت هاربة ..
لكنك تأبى إلا الغياب من جديد..؟
فيختنق الصمت ,,
وأعود أتوه من جديد’’
.

ليست هناك تعليقات: