الاثنين، 21 يوليو 2008








تك
.
.
تك
.
.
إيقاعات

مؤلمه

إنها

حبات المطر
.
.
تك
.
.
تك

،

ربما لإنها تسقي ذكراك

في داخلي وتنعشها

،

تك
.
.
تك
.
.
والآن أصمتي لا أريد سماع صوتك ولا الرقص على إيقاعاتك

فلقد غدت مؤلمه

مؤلمه حد البكاء

أرجوك توقفي عن العزف

فلقد بكيته كفايه

,

هناك 4 تعليقات:

كاتب الأنثى يقول...

عازفة الجرح
اشكرك على نثر بقايا من عطرك لكم اسعدني واتمنى ان لا يرحل هذا العطر

اشكرك على الدعوة ولي شرف استضافة مدونتك لدي

تك و تك ... الخ
لذكرى تعود ..
عندما كنت أبكي بدون دموع ، ولكن اشعر بدمعي يسقط على سطح قلبي الصغير كحبات المطر نقطة تلو الاخرى ولكل نقطة أثارة ضجة كي توقظ من كان ساكب بداخلي

سعدت لمروري من هنا ..
فكرة قلمك كبيرة جداًوتنسيق حرفك جميل جداًبس لا تستعلي على نثر حرفك دعي حرفك يحلق في سمائك دعيني اراك في كل مرة امر من هنا بين اسطرك

دمتي بود

عبدالله
http://amhoney.ektob.com/

كروكودايل يقول...

تك تك وكمان تك تك ^_^

ابداع في الكلمة وسهولة في الاسلوب

ماشاء الله مبدعة اختي روح

ومدونة جميلة

وإلى الأمام

تحياتي لك

محمد (كروكودايل)

روح..{ يقول...

كاتب الأنثى ..

لوجودك هنا عبق ..ويسعدني عبورك متصفحي وانارته بهذه الحروف ..

الفضل يعود لمدونة منال الزهراني قلم حر
في وصول الابداع الى هنا


ومديحك وسام شرف ودافعاً بإذن الله إلى المزيد

شكرا لك

روح..{ يقول...

كروركودايل ..(:

يثلج صدري ان ارى مثل هذه الحروف من من هم في مثل سنك

ومدونتك كانت اروع

:

داي الشجاع