السبت، 15 أغسطس 2009

سيكون ..






.
لانزال نرثي الطفولة , نبكي الطفولة , نستذكر الطفولة ..
في الوقت الذي ربما هي قط لم تغادرنا ,
"الزمن في تغير مستمر وعلي أن أواكب هذا التغير ".. حديث سمعته كان عقلاني جداً وحقيقي لكننا نصم آذاننا عنه ..
هناك ثغرة ما وعليها أن تسد حتى نتمكن من المضي مع التاريخ إلى الحاضر والمستقبل ..

حوار تضخم أو هو شجار بسيط جرى بيننا بالأمس "أسرعت بعده وأغلقت باب الغرفة وأشرعت إلى المسجلة وعلى أعلى صوت تملكه وضعتها حتى وددت لو أهديتها صوتي تكمل به ..
الكل يطرق باب الغرفة أن " إزعاج / ضجة / الجيران / العالم .. وأنا أصم أذني ..
قد أكون لم أعبر طفولة حقيقية ولم أشعر بها لكن في تلك اللحظة عرفت تماماً أنها قط لم تغادرني .."باقية ,,
فعل سقيم وحاجة سخيفة ..
لكن أنا أفعل ذلك عادة ..
"الأغاني / الأناشيد ردة فعل عكسية لأي حدث أمر به ,..
ربما لأداري به صوت الصراحة المجنون الصارخ في أذني , أن أصرخ في وجه أمي كم أنتِ مستبدة وكلمة أم كثير عليك وصوت آخر لأبي أقنن به اللامبالاه واللاشعور واللاوجود الشاسعة فيه ..
أن يتمكن من فتح النوافذ المغلقة في رأس أخي ويكسر القيود في علاقتي مع أختي ..
أشياء كثيرة أحاول جاهدة الامتناع عنها , لأنه لايمكن ذلك , مبادراتي دوماً ماتنتهي بالفشل وترمي على صدري الكثير من الخيبات التي غدت من ملامحي ..
"أشياء كثيرة ياأنا لايمكنك تغييرها وأكثر لايمكنك تصحيحها أو مزاولة اللاانتباه حيالها ..
سيكون خراباً "
وماذا كان من قبل ..
هو كذلك دوماً..
فقط ارفعي عنه يد المحاولة ..,

.

"لن أعود طفلة , بعد أن فهمت هذا القدر من الحياة لأن ذلك يجعلني أشوه جمال الحياة التي كانت تتحلى به في ذلك العمر , لأدرك أن العمر يزاول المر منذ نعومة أظفاري لكنني كنت عمياء عنه فقط ..
سيكون كيفما يكون , وماذا بيدي ..؟

.

هناك تعليقان (2):

سلطان السبهان يقول...

أحسست بمشاغبة قوية ولا مبالية هنا : )

في نظري أن الأشياء الجميلة في الحياة صارت جميلة بشغبها وفوضاها لا بصمتها وهدوئها

يعجبني الكتابة بروح الإنسان ونفسه دون تلميع وبهرجة ، وكلما كان الحرف أقرب لشيطنتها وأبلستنا وحياتنا بحذافيرها كان أجمل..

موفقة أختي روح

روح..{ يقول...

كان السؤال لماذا نكتب ..؟
فأجبت "أكتب ليرتاحون ,,

.

بالفعل الجنون يمنح الحياة طعماً مغايراً لكن ألا تظن أنه يحمل في آخر طريقة ندم ما ..

لايهم المهم هي اللحظة , أليس كذلك ..؟

.

سعيدة بعبورك (:

.