الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

معمر ياعمر .


انفلونزا الثورة .. الحلقة الثالثة .
السلام عليك ياشعب ليبيا الأبي ..


السلام عليك أيها الشعب الكريم المناضل ..


السلام عليك أيها الشعب المغلوب على أمره ..


السلام عليك أرض ليبيا وسماء ليبيا وبحر ليبيا..


السلام عليك عدد الثكالى , بعدد الجرحى والقتلى , بدموع العذارى المفجوعات , بعدد الشيوخ العاصرة على لحاها من شدة الغيظ , بعدد الصدور العارية لحماية الكرامة ..






وماذا بعد :


"الكيان العربي " :


هه .. وكأنه كيان قائم بحد ذاته , وهو لا كيان ولا قائم ولا ذاته ولا هم يفرحون , مجرد ظل غبي بطيء الإستيعاب يقوم بتقليد ذات قائمة هناك في الحركات والسكنات في صمته الساذج وكلماته البلهاء , يقف الكيان العربي والمليار مسلم رافعين أيديهم للإستسلام خوفاً من مسدس فارغ بيد كيان بحجم شامة أو بثرة صهيوني لايقاتلونكم إلا من وراء جدار , هذا هو معنى الوهن ياوطن ياعربي , ورغم الوحشية الهمجية نبالغ في الصمت فلم نعد حتى نشجب أونستنكر , فلا نملك غير.. القنوت القنوت ..نبكي ونمارس النفاق علانية ثم نعود في ذات الطريق نبتسم ونحن أقل من اليقين بدعواتنا المستجابة , وكأن القضايا كلها انتهت ..


والصور التي رأينا مجرد خيال علمي , والمقاطع المصورة مجرد فبركة , والضجة والصراخ والإستغاثة مجرد فلم أكشن شارف على الانتهاء والحكاية كلها تضخيم إعلامي مسؤولة عنه الجزيرة ..






خبر عاجل :


ولأنها افريقية يظن الجميع أنه لم يعد يسكنها سوى الوحوش البرية , فتطالب واشنطن من رعاياها الرحيل فوراً والفرار , وتحزم بريطانيا أمتعتها وتلتقط أفرادها من الغابات السوداء وتغادر , وتطالب لندن بتطبيق مبدأ حقوق الإنسان وبعد أن يغادر الجميع يرفعون أصواتهم " أوه كدنا نهلك ويتضاحكون " ويتركون خلفهم شعب بكامله يهلك , اغتصاب وطيارات وقنابل ومرتزقة كل ذلك لايكون إلا لإستعمار الأرض لا إعمارها , وأربعين سنة تعني مؤبد لمرتين على التوالي ..


أين الإنسانية ..؟ وهذا مصطلح كبير على الشعب العربي ..


طيب أين الرفق بالحيوان ..؟


أين العدالة ..؟


أين العالم ..؟


أين منا الكلام ..؟ أين الغضب ..؟ أين الدموع والدعاء ؟ أين نستنكر ..؟ أين يكفي ..؟ أين خلاص ..؟ أين انتهى .


أم أنه لم تعد هناك لغة تجدي سوى دوي الرصاص .






خبر هام :


قلوب الشعوب تناشد الشهيد عمر المختار العودة والنضال لتحرير المسلمين من المسلمين أنفسهم ..
نحن نعرف أن دماء الشهداء لاتجف , أجساد الشهداء لا يأكلها الدود , أرواح الشهداء وحدها من ذاق طعم العزة , فانفض تراب الأرض عن كتفيك وحنين الأرض وضمة الأرض واترك راحة الموت لمن نختار سواك , تعال وأنظر بنفسك الأرض التي حاربت من أجلها وفديتها بروحك كيف استحل محارمها الفجًّار , كيف هي الآن في يد من لايخاف ولا يعقل , مجنون أحمق مطاع , من بقايا المغول والتتار ..


ازرع في الشعب انتفاضتك واسقهم كلمتك لقاح مضاد للخنوع " نحن لانستسلم .. ننتصر أو نموت " اتركها تتردد في دماهم وعلمهم كيف تثور الروح على الباطل لتحق الحق , ..


يارب إنهم ليس لهم سواك فانصرهم واجبر كسرهم .
الساعة الرابعة بتوقيت مكة المكرمة :


ننقل لكم دعاء القنوت من المسجد الحرام سائلين الله عز وجل أن يمن على بلاد المسلمين بالأمن والإستقرار ..


ننقل لكم بعده حفل استقبال مولانا خادم الحرمين الشريفين بعد عودته سالماً لأرض الوطن .


.


"الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ" ..






وسلمتي بلادي بلادي اسلمي ...


إذن الخوف المستشري في صدور الشعوب هو زراعة الحكام أنفسهم , فالشعب الآن اجتث من صدره نبتة الخوف السامة ولم يعد يخاف فمما لايزال الحكام العرب يخافون , أمريكا مثلاً , من أقوى الآن أمريكا أم الشعب ؟ , ومن يكون الحكام من غير شعب , ومن هي أمريكا من غير خوف الحكام ؟ .


كيف السبيل إلى النجاة في ليبيا ..؟ , الطريق إلى أقل الخسائر ..؟ , كيف يتعامل شعب عاقل مع عقول فارغة لاتعرف كيف تناقش ولا حتى يمكن أن تفهم ..؟
ماذا بعد ليبيا ..؟ ومن التالي ..؟
عندما بدأ الشعب الليبي الثورة عليه أن يعرف قبل وبعد أنه لن يكون هناك من يهب لنجدته , وأن القرارات لاتكون إلا بعد فوات الأوان , عليه أن يقوم بالانتفاضة ليعيش هو ويستمر في ذلك فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا , الصبر في بعض الأحيان غباء , فلتأخذ من أسود القارة الزئير ولتمضي في طريقها واثقة من العيش بكرامة , لاتنتظر من الشعوب العربية ولا من الحكام , فكل العرب في خدر ولم يفق بعد من كون أن الشعوب تملك التغيير ويمكنها قلب الطاولة متى رغبت , فمابين نادم على سنوات مرت دون ثورة و غير مصدق بعد للنتيجة ..
جامعة الدول العربية مجرد صورة وتحرك قطر لايعني أنها الأفضل فالتحرك في مثل هذه الحالة لايكون بعقد اجتماع طارئ ولكن بتجهيز جيش متكامل وطائرات وأطباء ومسعفين وغير ذلك لايخرج من دائرة الظهور بالمظهر الحسن .
الكلام مفروغ منه ولانريد أحد أن يتكلم إلا بما نريد سماعه , فبعض الصمت خير من الحديث الغير متوقع ..
وإن كانت معركة فستدخل النتائج التاريخ .

ليست هناك تعليقات: