ولذلك فكرت جدياً في وضع نقاط عني لعلها تبقى عالقة في أذهانكم وإن إختفيت أنا ..
وقبل ذلك أود أن أشير إلى موضوع قرأته وكيف أن كل مايدخل الإنترنت لن يخرج منه أبداً وسيظل حبيساً فيه من كتابات معلومات أياً يكن خواطر أشعار حتى كلمات عابرة ..
ستبقى ,,
فكرت هل يمكن ذلك ..
هل يعني أن مجهودي لن يفنى ..
هل سيحفظ لي النت كل ما لفظتة من زفرات ..وماسطرته من كلمات
أود ذلك بكل ماأوتيت من إحساس..
أن ماأحسست به وماتنفسته سيصل يوماً لأشخاص يشعرون به تماماً ..
ويهتمون به ..
ويضعونه في أعماق الذاكرة ..
ويبقونه حبيساً صدورهم ..
وأن أعود إليه بحنين وأُقرئه وتعود لي الذكريات دفعة واحدة جملة وتفصيلاً..
فأحتضن أحفادي بين يدي ..
هناك مفاجئة ..
هذه أنا في صباي ..
هذه عبراتي وهنا صرخاتي وهنا شعرت بالحزن الشديد وهناك شعرت بالحب ..
هناك إختنقت كثيراً لكنني بعد مشقة تنفست ..
وأريهم التعليقات ..
هذه زيكو الداعم الأول ..
هذا جدكم نواف هذه ملاك
وستخرج روح كعادتها عن المألوف ..
/
/
وسأقف هنا كغيري ..
رغم أنني لا أحبذ مثل هذا الوقوف ..
لكنني تنازلت هنا
وتضحية مني
لأنه قد أُثير لدي تساؤلات عن البعض ووجدتها
وسأجيب هنا ظناً مني أنني قد أثرت في أحد ما سؤال أو سؤالين
:
أقبلتُ في يومٍ ليس يومي ,, ودوما ماكنتُ أظن أنني تأخرت قليلاً أو بكَّرتُ كثيراً ..
فماذ لو أنني سبقتُ أخي هل كان يعني هذا أنني سأكون رجلاً بدلاً عنه أو أنني سأحتفظ بأنوثي ((هذه واحده))..
وماذا لو تأخرت قليلاً ربما يعني أنني لن أكون ..(( وهذايثير في داخلي نوع من السخط لما أنا دائمة التأخير وفي هذا الوقت بالذات بكَّرت))..
وبما أنني أعتقد بأني جئت في غير يومي هذا يعني أنني لاأؤمن بهذا اليوم ليكون يوم ميلادي
وليكن كما جاء في الأوراق .. وكماجرت العاده في ذكر التاريخ .. فأنا أبلغ من التيه .. ليس كثيرا وكلها في العشرينات
وأشد صراحة 23سنه
:
جئتُ روحاً مفعمه بالحياة ملؤها أمل وفرح .. تتقاطر فأل .. لاتنفك عن السكوت والهدوء بقدر المستطاع ..
لاتجيد سوى الصمت في حضرة أياً يكن .. وتتقن الثرثرة بالقرب من شجرة أو ورقة .. قلما .. دفترأزرق غامق سرير أبجورة .. حتى للحجارة ..
كانت طفولتها .. ساكنه .. رغم الضجيج في داخلها ..
ولازلتُ أُصر على أنني كنتُ روحاً باعثه للحياة ..
لأجدها روحاً باليه .. ليس فيها من حياة الآن ..
:
لهذا العام إنفككت من الجامعه ..بمعدل ..لايهم
.. كنتُ دوما أحلم بيوم التخرج ووقت التخرج وماذا سيكون حينها وماذا بعدها وكيف سأشعر
لأصطدم بموتي وأنه لايعني شيئاً
ولم أضحك يومها ولم أبكي .
ربما يشعر البعض بأني إجتماعية بدرجة الدكتوراة لكن ربما كان ذلك ؟إتقان لدور أود أن أعيشة
إذ أنني من هواة الوحدة والعزلة ..
وربما لأنني أفتقد لطريقة الحوار
بإختصار أفهمهم ولايفهموني ..
:
في بلد كنتُ أحمل له كل الود وكل الحب وكنتُ أغني له كل أغنياتي ..
لكنه ماذا قدم لي ..
لاشئ يُذكر ..
إذن ليس مهماً أن يُذكر
:
أكثر ما أحب في دنياي .. أبي .. وأكثر ما أغليه .. أبي .. وأجدني أمامه جماداً وكأني لاأحمل في داخلي أي نبض باسمه ..
ولاأشعر إتجاهه بأي شعور
هكذا أنا دوما
أخاف البوح ولا أتقن الكلمات..
:
أجدني عرضة دوما لجلد الذات
يأسرني عالم الغيبيات .. تعانق الأرواح .. قراءة السطور بعمق
وعلى درجة عاليه من الحاسه السادسه ودكتوراة في التخاطر وعلى قدر لابأس به من الفراسة
ويعذبني أكثر قراءتي للتعابيروالوجوه
:
في حالات عدة .. حسناً لا أفهم من أنا
وعذرا للإطالة
روح