الأربعاء، 2 يوليو 2008

قال سيأتي ولكن الطريق ضيعه‘‘!!


؛

بمجرد ماتحتشدُ الدموعَ في عينيَّ ,,

وتنسابُ في يأس لتختبئ بين طيات وسادتي ..؟!

أرفع رأسي ببطء شديد وأزيح عن وجهي خصلات شعري المتناثرة

وأنظر إلى هنـ......اكـ

مفترق الطريق ..,

علَّه يرشدك إلي..!

لتلتقط مابقي من دموعي وتعيدها إلى جفني ..؟

كيما أنسى الدموع وأيامها ..

وأعيش معك الفرح بلياليه ..؟

وتعود النظرة كسيفه ,,

لن يأتي فلقد تاه في متاهات الحياة ,,.

ليتخبط هنا وهناك يبحث عن أنثى تشبهني ’’,..

ليَجِدَّ في بحثه ولايَجِدَ سوى ملامح مني مبعثرة في هذه وتلك ,,،

ولكنهُ لن يجدَ روحٌ واحده تعي معنى إمتزاج الأرواح ...مثلي أنا ..‘

وسيطول بحثه ولن يرى في جميع وجوه الإناث سوى إبتسامتي ,,

ولن يسمع من كل الشفاه المتجمهره حوله سوى ضحكاتي ،،

ولن يطرب لغناء غير غنائي ولا همْهَمات تشبه عندهُ هَمهَماتي ‘‘

وكأنني لعنه // يسعى جاهداً ليحلها على نفسه ,,‘!

،

×

،

قال سيأتي ,,؟

لكن الطريق ضيعه ..!!

في المنتصف وعلى حد الموت،،..



×

وأجدني عاجزة عن حبك ..

وعاجزة أكثر عن فراقك ..؟

في المنتصف وعلى حد الموت ..

أريد أن أرتمي بين يديك ولاأريد..!

أريد أن أتقدم نحوك فأتقدم وأنا أنظر إلى الخلف ..!؟

وكأن الخلف يشدني نحوه ..

هناك رعب ما ..

وهناك حاجز قد إنبنى ..

وخوف من المجهول .‘‘

يصول ويجول وقد أشرع سيفه ..

بعدها ،،

تشدني الحيرة نحوها ،،إلى الأرض ‘‘..!

فــأسقط على ركبتي../,

وتنساب دمعاتي نحو قاع الأرض ..

سحقاً لواقعي ..

فلقد دمَّر فيني أنوثتي ..

وصيرني جماداً ..

فحكم على مشاعري مؤبدٌ مدى الحياة

وعلى أحاسيسي بالموت ..

،

وأنتَ لم تشدني نحوك ..ولم تمد نحوي يدَك..

لم تنادي علي ولم تجرب حتى ـهمسك ..

ولم تحسن سوى أن تدير إلي ظهرك ،،

وكأنني أقرأها ،،/أنا آدم / وعلى حواء أن تجدك ،،..

لكن ماذا إن كنتُ حواء مختلفه ‘ ألايستوجب ذلك أن تكون آدماً مختلف ..!؟؟

"
عندها ..

أعود إلى رشدي ؛

إنه من حجر,,

وماذا عساي أن أفعل برجلٍ من حجر ..؟

سوى أن أقذفهُ بحجر أشد قسوة منه ’

فأعود أدراجي نحو وحــدتي ..،

ولكن هذه المره أعودُ وأبتسم ..

:

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

إستفسار بسيط ..؟






مجرد استفسار ..؟

ألا تعتبر القسوة أحياناً رحمة ..

والشدة في بعض المواقف لين ..

وكبدايٍة حقيقيه..}‘: روح : مجروح :


×

[تصبحين على نبضٍي ...]..!!
.
.
.
إنها لاتزال ترن في أذني /..

،،

والآن أين نبضك عني ،،

لماذا توقف ولم يعد يطربني /,,

لمــ,,ـأذا توقف ..

بالله عليك أجبني ،،

/

/’’..] لتنسـ‘‘ــأب دمعه معها كل لحظاتنا مجتمعه ..؟ ‘‘[

لأصرخ بصمت ويهز الصراخ دواخلي ..

لازلت أحتفظ بك ,,هنا بين حنايا صدري ..

لازلت هنا ..ووجودك يؤلمني ..

لاأزال أحتفظُ بأدق تفاصيلك ..بكل حروفك وأبجدياتك ..لازلت أرتل تراتيلك بحزن وأتمتم ببعض كلماتك ..

أنت لاتزال تستوطن صدري ..رغم رحيلك ..

/

كل تفاصيلنا "..على البـ..ـأل .."

من أول علبة حلوى إلى هدية التخرج و أول رساله ,أول لوحة وأخر قصيده ..

إنها تذكرني بك ..ولذلك نشرتها في جميع الزوايا ..كيما أشعر بدفء نبضك..

هنا وهناك ..هنا وأيضاً هناك ..؟

وبالقرب من سريري وضعت صورتك بالرغم من أني نقشتك في أعماق الذاكرة .. فقط ليتسنى لي النظر إليك كل صباح ,,وأتذكر [..تصبحين على نبضي ..]

/

لماذا قلتها ..؟

..[ تصبحين على نبضي ..]..؟؟!!

هل كنت تعلم برحيلك مسبقاً..!

لماذا نطقت بها ..!!

أكنت تشعر بدنو أجلك ..إذن لماذا قلتها ..

لماذا تجعلني أتالم كل صباح وكأنني أنا من سرق نبضك ..

وكأنني أنا من سلب منك الحياة لتمو‘و‘و‘و‘ت ..وأعيش بعدك الموت كل يوم ولاأموت..

لماذا لم تسكت ..لتكمل معي الحياة ..

ونلون حلمنا الذي معاً رسمناه ..

ونحقق كل أمانينا ..وتصبح كما كنت تتمنى وأصبح شاعرتك الفريدة ..

وأطرزك حروف الحب وأرسمها بكل لغات العالم لك وحدك ..؟

\

.

’’ [ إرجع فلايزال لأحلامنا بقيه ..] ,,!

وسأتقاسم معك نبضي ..لتعود..فهل ستعود..؟

.

/

لازلت ألبس خاتمك ..

أتذكره ..

أتذكر ماحفرت عليه ..

..[..روح..]..[..مجروح..]..

لترحل أنت ..وأبقى أنا ..

جسد تسكنه الجروح ..؟

/

ليتغشاني الموت برحمة منه ..

ويجمعني بك ..

لنكمل مابدأناه..

ونختم قصتنا ,,؟

بكل دموع العشاق وأآهات المعذبين..؟

لتهطل علينا دموع مآقينا ..


وتبتسم الشفاه //!

,